ابن سعد
250
الطبقات الكبرى
بن عوف قال لما مات محمد قلنا من لنا فقلنا لنا أيوب أخبرنا حجاج عن شعبة قال قال أيوب ذكرت وما أحب أن أذكر قال وربما ذهبت معه في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني فيخرج فيأخذ هاهنا وها هنا لكي لا يفطن به أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال ما على ظهر الأرض أحب إلي من بكر ابنه ولإن أدفنه أحب إلي من أن يأتيني يعني هشاما أو بعض الخلفاء أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثني بعض جيران أيوب أن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال قال لي أيوب أشتري لي إما قبيطية أو باسنة أو كساء أعلف فيه الناقة حين أراد الخروج إلى مكة قال فلما قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال لو خفيت لي لسرني أن ألزمها أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال كان لأيوب برد أحمر فكان يلبسه إذا أحرم وكان يعده للكفن وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لبسه فقالت امرأته ليلة خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر قال حماد فسرقت عيبته بمكة وذلك البرد فيها فذهب أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال كان الرجل ليجلس إلى أيوب فلا يرى الرجل أن أيوب يعرفه فإن مرض أو مات له ميت أتاه حتى يرى الرجل أنه من أكرم الناس على أيوب أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال مات يعلى بن حكيم بالشام وكان مولى لثقيف وكان منزله هاهنا عندنا في