ابن سعد

398

الطبقات الكبرى

قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أم العلاء امرأة من نسائهم قال وأخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان عن إبراهيم بن سعد قال أخبرنا بن شهاب عن خارجة بن زيد عن أم العلاء امرأة من نسائهم قد كانت بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت أن عثمان بن مظعون اشتكى عندهم فمرضناه حتى إذا توفي جعلنا في أثوابه فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أذهب عنك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت له لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن قال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي قالت فمن بأبي وأمي فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا قالت فأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان عينا تجري قالت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ذلك عمله قال أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضبان فقال لها وما يدريك فقالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال والله إني لرسول الله فما أدري ما يفعل بي ولا به فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك لمثل عثمان بن مظعون وهو من أفضلهم فلما ماتت قال يزيد زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عفان رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سليمان بن حرب ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون