ابن سعد
350
الطبقات الكبرى
ابن حازم قال سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن نافع قال رأى عبد الرحمن ابن عوف السكين التي قتل بها عمر فقال رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة فقلت ما تصنعان بهذه السكين فقالا نقطع بها اللحم فإنا لا نمس اللحم فقال له عبيد الله بن عمر أنت رأيتها معهما قال نعم فأخذ سيفه ثم أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمان فأتاه فقال ما حملك على قتل هذين الرجلين وهما في ذمتنا فأخذ عبيد الله عثمان فصرعه حتى قام الناس إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمان تقلد السيف فعزم عليه عبد الرحمن أن يضعه فوضعه قال أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال أخبرنا مسلم بن خالد قال حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن أسلم أنه لما طعن عمر قال من أصابني قالوا أبو لؤلؤة واسمه فيروز غلام المغيرة بن شعبة قال قد نهيتكم أن تجلبوا علينا علوجهم أحدا فعصيتموني قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة ان بن عباس دخل على عمر بعدما طعن فقال الصلاة فقال نعم لاحظ لامرئ في الاسلام أضاع الصلاة فصلى والجرح يثعب دما قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن عمر لما طعن جعل يغمى عليه فقيل إنكم لن تفزعوه بشئ مثل الصلاة إن كانت به حياة فقال الصلاة يا أمير المؤمنين الصلاة قد صليت فانتبه فقال الصلاة هاء الله إذا ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة قال فصلى وإن جرحه ليثعب دما قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال أخبرنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها المسور بن مخرمة قال دخلت على عمر بن الخطاب حين طعن أنا وابن العباس وأوذن بالصلاة فقيل الصلاة يا أمير المؤمنين قال فرفع رأسه فقال الصلاة ولاحظ