ابن سعد

351

الطبقات الكبرى

في الاسلام لمن ترك الصلاة قال فصلى وإن جرحه ليثعب دما قال ودعي له طبيب فسقاه نبيذا فخرج مشاكلا للدم فسقاه لبنا فخرج أبيض فقال يا أمير المؤمنين أعهد عهدك فذاك حين دعا أصحاب الشورى قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال أخبرنا مسعر عن سماك قال سمعت بن عباس قال دخلت على عمر حين طعن فجعلت أثني عليه فقال بأي شئ تثني علي بالامرة أو بغيرها قال قلت بكل قال ليتني أخرج منها كفافا لا أجر ولا وزر قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي وعبيد الله بن موسى عن مسعر عن سماك الحنفي قال سمعت بن عباس يقول قلت لعمر مصر الله بك الأمصار وفتح بك الفتوح وفعل بك وفعل فقال لوددت أني أنجو منه لا أجر ولا وزر قال أخبرنا معن بن عيسى قال أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة قال بالامارة تغبطونني فوالله لوددت أني أنجو كفافا لا علي ولا لي قال مالك فقال سليمان بن يسار للوليد بن عبد الملك ذلك فقال كذبت فقال سليمان أو كذبت قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة قالا قال بن شهاب أخبرنا سليمان ابن يسار عن حديث المسور بن مخرمة عن عمر ليلة طعن دخل هو وابن عباس فلما أصبح أفزعوه وقالوا الصلاة ففزع فقال نعم ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة فصلى والجرح يثعب دما قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بن يونس عن كثير النواء عن أبي عبيد مولى بن عباس عن بن عباس قال كنت مع علي فسمعنا الصيحة على عمر قال فقام وقمت معه حتى دخلنا عليه البيت الذي