العلامة الحلي
225
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ج - يستحب الدعاء بما روي ، أو بما يتخيره الإنسان من الأدعية ، ويستحب أن يقول : شكرا شكرا مائة مرة ، وإن قال : عفوا عفوا جاز . د - روى هارون بن خارجة عن الصادق عليه السلام قال : " إذا أنعم الله عز وجل عليك بنعمة فصل ركعتين تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب ، وقل يا أيها الكافرون ، وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك : الحمد لله شكرا شكرا وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك : الحمد لله الذي استجاب دعائي ، وأعطاني مسألتي " ( 1 ) . ه - الأقرب استحباب السجدة عند تذكر ( النعمة ) ( 2 ) وإن لم تكن متحددة - خلافا للجمهور ( 3 ) - لأن دوام النعمة نعمة ، وعن إسحاق بن عمار قال : " إذا ذكرت نعمة الله عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدك بالأرض ، وإذا كنت في ملء من الناس فضع يدك على أسفل بطنك ، وأحن ظهرك ، وليكن تواضعا لله ، فإن ذلك أحب " ( 4 ) .
--> ( 1 ) الكافي 3 : 481 / 1 ، التهذيب 3 : 184 / 418 . ( 2 ) في نسخة ( م ) : النعم . ( 3 ) المجموع 4 : 68 ، فتح العزيز 4 : 205 ، المغني 1 : 690 ، الشرح الكبير 1 : 828 ، الإنصاف 2 : 200 ، الميزان 1 : 167 . ( 4 ) التهذيب 2 : 112 / 421 .