العلامة الحلي

184

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

جبهته الأرض فإنه يرفع وينتصب ويسجد لزوال العلة قبل الشروع في الركن ، وفي المبسوط : يمضي في صلاته ( 1 ) . وليس بجيد ، لأن الانتصاب والطمأنينة واجبان ، وإن زالت بعد الوضع سقط ، لأنه شرع في السجود . ي - هذا الذكر وهو : سمع الله لمن حمده يقوله عند الانتصاب لحديث الباقر عليه السلام ( 2 ) ، وقال الشافعي : يبتدي عند ابتداء الرفع . وله قول آخر : أنه يقول : سمع الله لمن حمده وهو راكع فإذا انتصب قال : ربنا لك الحمد ( 3 ) . يا - إذا قام من الركوع لا يستحب رفع اليدين بل إذا كبر للسجود قائما رفعهما ، واستحبه الشافعي ( 4 ) ، خلافا لأبي حنيفة ( 5 ) . يب - لو ترك الاعتدال عن الركوع والسجود في صلاة النفل صحت صلاته ، ويكون قد ترك الأفضل ، وللشافعية وجهان ( 6 ) . يج - يستحب للإمام رفع صوته بالذكر في الركوع والرفع . البحث السادس : السجود مسألة 256 : السجود واجب بالنص والإجماع وهو في كل ركعة سجدتان

--> ( 1 ) المبسوط للطوسي 1 : 112 . ( 2 ) الكافي 3 : 320 / 1 ، التهذيب 2 : 78 / 289 . ( 3 ) المجموع 3 : 417 و 419 ، فتح العزيز 3 : 404 و 405 ، كفاية الأخيار 1 : 73 ، السراج الوهاج : 45 ، المهذب للشيرازي 1 : 82 ، حلية العلماء 2 : 98 . ( 4 ) الأم 1 : 104 ، المجموع 3 : 399 ، فتح العزيز 3 : 403 ، كفاية الأخيار 1 : 71 ، إرشاد الساري 2 : 72 ، السراج الوهاج : 45 ، المهذب للشيرازي 1 : 82 ، الوجيز 1 ، 43 ، بداية المجتهد 1 : 133 ، المحلى 4 : 87 . ( 5 ) اللباب 1 : 71 ، فتح العزيز 3 : 404 ، إرشاد الساري 2 : 73 ، بداية المجتهد 1 : 133 ، المحلى 4 : 87 . ( 6 ) المجموع 3 ، 419 ، حاشية إعانة الطالبين 1 : 156 .