العلامة الحلي

183

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

ج - من الجمهور من أسقط الواو ، ومنهم من أثبتها ( 1 ) ، لأنها قد تزاد لغة . د - لو عكس فقال : من حمد الله سمع له لم يأت بالمستحب ، لأنه خلاف المنقول . ه‍ - لو عطس فقال : الحمد لله رب العالمين ونوى المستحب بعد الرفع جاز ، لأن انضمام هذه النية لم يغير شيئا من المقصود . و - لو منعه عارض عن الرفع من الركوع سجد ، وسقط الذكر ، ولو ركع ثم اطمأن ثم سقط على الأرض فإنه يقوم منتصبا ولا يعيد الركوع ، لأن الركوع سقط بفعله فالانتصاب منه يحصل بقيامه ، ويحتمل أن سجد من غير قيام لفوات محله لعذر . ز - لو سجد ثم شك هل رفع رأسه من الركوع لم يلتفت عندنا . وقال الشافعي : يجب أن ينتصب فإذا انتصب سجد ( 2 ) . ح - لو ركع ولم يطمئن فسقط احتمل إعادة الركوع لعدم الإتيان به على وجهه ، وعدمها لأن الركوع حصل فلو أعاد زاد ركوعا . ط - لو منعته العلة عن الانتصاب سجد ، فإن زالت العلة قبل بلوغ

--> ( 1 ) المجموع 3 : 418 ، الوجيز 1 : 43 ، فتح العزيز 3 : 405 ، كفاية الأخيار 1 : 73 ، المغني 1 : 585 ، الشرح الكبير 1 : 585 ، المهذب للشيرازي 1 : 82 ، السراج الوهاج : 45 ، المحرر في الفقه 1 : 62 ، كشاف القناع 1 ، 349 ، المبسوط للسرخسي 1 : 20 ، اللباب 1 : 70 ، المدونة الكبرى 1 : 72 ، مقدمات ابن رشد 1 : 117 ، القوانين الفقهية : 65 ، حاشية إعانة الطالبين 1 : 157 ، الجامع الصغير للشيباني : 88 . ( 2 ) المجموع 3 : 416 ، فتح العزيز 3 : 402 و 403 ، كفاية الأخيار 1 : 67 ، حاشية إعانة الطالبين 1 : 157 .