السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
804
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
وقوله ( والأرض وما طحاها - قال " الأرض " الشيعة . - ونفس وما سواها - ) قال : هو المؤمن المستور ( 1 ) وهو على الحق . وقوله ( فألهمها فجورها وتقواها - قال : عرفه الحق من الباطل ، ( فذلك قوله - ونفس وما سواها - ) ( 2 ) . - قد أفلح من زكاها - قال : قد أفلحت نفس زكاها الله - وقد خاب من دساها ) الله . وقوله ( كذبت ثمود بطغواها ) قال : ثمود رهط من الشيعة فان الله سبحانه يقول ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ) ( 3 ) وهو ( 4 ) السيف إذا قام القائم عليه السلام . وقوله تعالى ( فقال لهم رسول الله - هو النبي صلى الله عليه وآله . - ناقة الله وسقيها ) قال : الناقة الامام الذي ( فهم عن الله وفهم عن رسوله ) ( 5 ) " وسقيها " أي عنده مستقى العلم . - فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها - قال : في الرجعة . - ولا يخاف عقباها ) قال : لا يخاف من مثلها إذا رجع ( 6 ) . بيان ( 7 ) قوله " والأرض الشيعة " يعني بذلك قوله تعالى ( الأرض التي باركنا فيها ) ( 8 ) وقوله تعالى ( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ) ( 9 ) . " والبلد " هو الأرض الطيبة التي تنبت طيبا ، وكذلك الشيعة الإمامية . وقوله " ثمود رهط من الشيعة " وهم البلد الخبيث الذي لا يخرج نباته إلا نكدا
--> ( 1 ) في نسخة " ج " المستوري . ( 2 ) ليس في البحار . ( 3 ) سورة فصلت : 17 . ( 4 ) في نسخة " م " والبحار : فهو . ( 5 ) في نسخة " ب " فهم عن الله وفهمهم عن الله ، وفي البحار : فهمهم عن الله . ( 6 ) عنه البحار : 24 / 72 ح 6 والبرهان : 4 / 467 ح 11 وصدره مع قطعة منه في اثبات الهداة : 7 / 131 ح 660 وذيله في البحار : 53 / 120 ح 155 . ( 7 ) في نسختي " ب ، م " توجيه . ( 8 ) سورة الأنبياء : 81 . ( 9 ) سورة الأعراف : 58 .