السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

805

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وهم الزيدية وباقي فرق الشيعة . وقوله " ناقة الله " يعني أمير المؤمنين والأئمة بعده عليهم السلام . 2 - وقد جاء في الزيارة الجامعة : أنهم " الناقة المرسلة " ( 1 ) وقوله " فكذبوه " أي رسول الله صلى الله عليه وآله . " فعقروها " أي الناقة يعني قتلوا أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام بالسيف والسم " فدمدم عليهم ربهم " أي أهلكهم بعذاب الاستئصال في الدنيا والآخرة . 3 - وروى محمد بن العباس ( رحمه الله ) في المعنى ، عن محمد بن القاسم ، عن جعفر بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الرحمان ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبي جعفر القمي ، عن محمد بن عمر ، عن سليمان ( 2 ) الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل ( والشمس وضحيها ) ؟ قال : الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله ، أوضح للناس دينهم . قلت ( والقمر إذا تلاها ) ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين تلا رسول الله صلى الله عليه وآله . قلت ( والنهار إذا جلاها ) ؟ قال : ذاك الامام من ذرية فاطمة ( نسل رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلي ظلام الجور والظلم ) ( 3 ) فحكى الله سبحانه عنه فقال ( والنهار إذا جلاها ) يعني به القائم عليه السلام . قلت ( والليل إذا يغشاها ) ؟ قال : ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمور ( 4 ) دون آل الرسول ، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أولى به منهم ، فغشوا دين الله بالجور والظلم ، فحكى الله سبحانه فعلهم فقال ( والليل إذا يغشاها ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) لم نعثر عليه في الزيارة الجامعة ، بل في دعاء يوم الغدير ، راجع اقبال الأعمال : 492 وعنه البحار : 98 / 320 . ( 2 ) في نسخة " ج " عن سليمان بن محمد ، عن عمر بن سليمان . ( 3 ) في تفسير القمي والبحار : يسال رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلى لمن يسأله . ( 4 ) في نسخة " ج " بأمور . ( 5 ) عنه البحار : 24 / 71 ملحق ح 4 والبرهان : 4 / 467 ح 1 واثبات الهداة : 7 / 141 ح 661 .