السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

765

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وقوله ( لما يقض ما أمره ) في حياته بعد قتله في الرجعة ( 1 ) . وفي هذا التأويل صرح بالرجعة . وقال علي بن إبراهيم في تفسيره : قوله عز وجل ( قتل الانسان - يعني به أمير المؤمنين عليه السلام - ما أكفره ) يعني قاتله حتى قتله ( 2 ) . ومعنى قوله " قتل " أنه قد سبق في علمه تعالى بأنه يقتل ، وإخباره بالفعل الماضي عن المستقبل يدل على صحة وقوعه ، وأنه قد وقع ، كما أخبر عن أهل الجنة والنار بقوله ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ) ( 3 ) ولله الحمد والمنة . " 81 " " سورة التكوير " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : وإذا الموؤودة سئلت ( 8 ) بأي ذنب قتلت ( 9 ) 1 - قال أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) : روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام " وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت " بفتح الميم والواو ( 4 ) والدال . وكذلك عن ابن عباس وهي المودة في القربى ، وإن قاطعها يسأل بأي

--> ( 1 ) عنه البرهان : 4 / 428 ح 2 وذيله في البحار : 53 / 99 ذ ح 119 عنه وعن تفسير القمي : 712 . ( 2 ) تفسير القمي : 712 ، وعنه البحار : 53 / 99 ح 119 والبرهان : 4 / 428 . ( 3 ) سورة الأعراف : 50 . ( 4 ) في البرهان وتفسير روح المعاني : بفتح الميم والواو . وفي مجمع البيان : وأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فالمراد بذلك الرحم والقرابة وعن أبي جعفر " ع " قال : يعني قرابة رسول الله " ص " . ولا يخفى أن الوأد إذا كان مقلوبا من الأود فهو آئد وذاك مؤود مثل مقول ، ومعنى الأود : الإثقال أو الامر العظيم ، والمقلوبات في كلام العرب كثيرة ، فعلى هذا " المأودة " مصدر ميمي تطابق نسخة " ج " حيث رسمت فيها بفتح الميم والواو والدال ، راجع " لسان العرب " .