السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

736

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وقوله ( وكنا نكذب بيوم الدين ( 46 ) قال : بيوم خروج ( 1 ) القائم عليه السلام . وقوله ( فمالهم ؟ عن التذكرة معرضين ( 49 ) ) قال : يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . وقوله ( كأنهم حمر مستنفرة ( 50 ) فرت من قسورة ( 51 ) ) قال : يعني كأنهم حمر ( 3 ) وحش فرت من الأسد حين رأته ، وكذا أعداء آل محمد ( 4 ) إذا سمعت بفضل آل محمد - صلوات الله عليهم - نفرت عن الحق . ثم قال الله تعالى ( بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة ( 52 ) . قال : يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء . ثم قال تعالى ( كلا بل لا يخافون الآخرة ( 53 ) ) قال : هي دولة القائم عليه السلام . ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة أنها الولاية ( كلا إنه تذكرة ( 54 ) فمن شاء ذكره ( 55 ) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة ( 56 ) ) . قال : فالتقوى في هذا الموضع النبي صلى الله عليه وآله ، والمغفرة أمير المؤمنين عليه السلام ( 5 ) . 7 - وروى الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) في هذا التأويل ، عن علي ابن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : قلت قوله عز وجل ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) ؟ قال : يستيقنون ( 6 ) أن الله ورسوله ووصيه حق . قلت ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) ؟ قال : يزدادون بولاية الوصي إيمانا .

--> ( 1 ) في نسخة " م " والبحار : بيوم الدين خروج . ( 2 ) في نسخة " ج " التذكرة أمير المؤمنين عليه السلام . ( 3 ) في نسخة " ج " " كل حمير " بدل " كأنهم حمر " . ( 4 ) كذا في نسخة " ب " ، وفي نسختي " ج ، م " وكذلك المرجئة . ( 5 ) من أول ح " 5 " إلى هنا في البحار : 24 / 325 ح 41 والبرهان : 4 / 402 ح 9 . ( 6 ) في نسختي " ب ، ج " ليستيقن ، وفي نسخة " م " ليتيقنون .