السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
729
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
6 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا علي بن عبد الله بالاسناد المتقدم ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا ) ؟ قال : من أعرض عن علي عليه السلام يسلكه العذاب الصعد ، وهو أشد العذاب ( 1 ) . ومعناه : أن عليا عليه السلام هو ذكر الله عز وجل ، يعني : أن من تولاه فقد ذكر ربه وأدى ما يجب عليه ، ومن لا يتولاه فقد أعرض عن ذكر ربه ، فيسلكه العذاب الشديد ، وما الله بظلام للعبيد . وقوله ( 2 ) تعالى : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ( 18 ) تأويله : باطن وظاهر : فالظاهر ظاهر ، وأما الباطن فهو 7 - ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن الحسن بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عز وجل ( وأن المساجد لله ) قال : هم الأوصياء ( 3 ) . 8 - ويؤيده : ما رواه أيضا ، عن محمد بن أبي بكر ، عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود النجار ، عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في قول الله عز وجل : ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) قال : سمعت أبي " جعفر بن محمد " عليهما السلام يقول : هم الأوصياء [ و ] ( 4 ) الأئمة منا واحدا فواحدا ، فلا تدعوا إلى غيرهم ، فتكونوا كمن دعا مع الله ( 5 ) أحدا ، هكذا نزلت ( 6 ) .
--> ( 1 ) عنه البحار : 35 / 395 ح 4 والبرهان : 4 / 394 ح 2 . ( 2 ) في نسخة " م " ثم قال . ( 3 ) عنه البحار : 23 / 330 ح 13 والبرهان : 4 / 395 ح 4 . ( 4 ) من البحار . ( 5 ) في نسخة " ج " مع رسول الله . ( 6 ) عنه البحار : 23 / 330 ح 14 والبرهان : 4 / 395 ح 5 .