السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
660
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ينزلوا بهم منازلهم من الجنة ( 1 ) . 10 - وروى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه ( رحمة الله عليه ) في كتاب الخصال ( 2 ) مرفوعا إلى جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : كنت ذات يوم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل بوجهه على ( 3 ) علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له : ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ فقال : بلى يا رسول الله . قال : هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والامن عند الفزع ( الأكبر ) ( 4 ) والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس " نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم " ( 5 ) . ولما بين حال المؤمنين والمؤمنات ، بين بعده حال المنافقين والمنافقات فقال تعالى : يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا أنظرونا نقتبس من نوركم قيل أرجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ( 13 ) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ( 14 ) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ( 15 ) 11 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ( 6 ) عن أبيه ، عن جده ، عن الحسن بن محبوب ، عن الأحول ، عن
--> ( 1 ) عنه البحار : 23 / 317 ح 28 والبرهان : 4 / 289 ح 3 . ( 2 ) رواه تارة في باب السبعة ص 402 وأخرى في باب التسعة ص 413 بنفس السند والمتن . ( 3 ) في نسخة " ج " إلى . ( 4 ) ليس في الخصال . ( 5 ) الخصال : 2 / 402 ح 112 وص 413 ح 2 وعنه البحار : ح 9 والبرهان : 4 / 289 ح 4 ، وأخرجه في البحار : 68 / 9 ح 4 عن أمالي الصدوق : 276 ح 15 وفي ج 27 / 162 ح 13 عن أعلام الدين : 276 ( مخطوط ) والطبري في بشارة المصطفى : 67 عن الصدوق . ( 6 ) في نسختي " ب ، م " والبحار : مهران .