السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

563

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فقلت لهم : معاشر الرسل والنبيين على ماذا بعثكم الله قبلي ؟ قالوا : على ولايتك يا محمد ، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) . 30 - ويؤيده : ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي ( رحمه الله ) بإسناده عن رجاله إلى محمد بن مروان ( 2 ) قال : حدثنا السائب بإسناده ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة ، فرأيت بيتا من ياقوت أحمر ، فقال لي جبرئيل : يا محمد هذا البيت المعمور خلقه الله قبل أن يخلق ( 3 ) السماوات والأرض بخمسين ألف عام ، فصل فيه ، فقمت للصلاة وجمع الله النبيين والمرسلين ، فصفهم جبرئيل صفا ، فصليت بهم . فلما سلمت أتاني آت من عند ربي فقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ، ويقول لك : سل الرسل على ماذا أرسلتم من قبلي ؟ فقلت : معاشر الأنبياء والرسل على ماذا بعثكم ربي قبلي ؟ قالوا : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب ، وذلك قوله تعالى ( وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ) ( 4 ) . 31 - ومن طريق العامة عن أبي نعيم الحافظ ، عن محمد بن حميد ( 5 ) يرفعه عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى ( وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما جمع الله بيني وبين الأنبياء ليلة الاسراء قال الله تعالى : سلهم يا محمد على ماذا بعثتم ؟ قالوا : بعثنا الله على شهادة : أن لا إله إلا الله ، والاقرار بنبوتك ، وعلى الولاية

--> ( 1 ) عنه البحار : 36 / 154 ح 134 والبرهان : 4 / 147 ح 3 . ( 2 ) في البحار : حمران . ( 3 ) في نسختي " ب ، م " خلق بدل " أن يخلق " . ( 4 ) عنه البحار : 36 / 155 ورواه ابن شاذان في المائة منقبة : 82 . ( 5 ) في نسخة " ب " جميل ، وفي نسخة " ج " حميد ( جميل - خ - ل ) .