محمد باقر الوحيد البهبهاني

93

تعليقة على منهج المقال

رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله والله أكبر . قوله إسماعيل بن محمد المنقري روى عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كمامرّ في الفوايد . قوله إسماعيل بن مرار روى عن يونس كتبه وربّمايظهر من عبارة محمد بن الحسن بن الوليد الوثوق به حيث قال كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلّها صحيحة معتمد عليها الا ما ينفرد به محمد بن عيسى عن يونس ولم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه ولا يفنى به وما ذكرنا سيجئ في ترجمة يونس بل ربّمايظهر منها عدالته سيما بملاحظة حاله وما سيذكر في محمد بن أحمد بن يحيى وما ذكر في إبراهيم بن هاشم قيل وربّما يستفاد ان رواية إبراهيم بن عنه نوع مدح لما قالوا من أنه اوّل من نشر حديث الكوفيين بقم وأهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهم الريب فيه فلو كان إسماعيل فيه ارتيابا لما روى عنه إبراهيم قلت وربّما يؤيد انهم بل وغيرهم أيضاً كثيرا كانوا يطعنون بأنه كانوا يروى عن الضعفاء والمراسيل كما هو ظاهر من تراجم كثيرة بل كانوا يؤذون وأيضاً استثنوا من رجال نوادر الحكمة ورواياته ما استثنوا ولم نجد شيئا من ذلك في إبراهيم بل ربّما يوجد فيه خلاف ذلك كما في ترجمة فتأمّل هذا وفيه بعض الامارات المفيدة للاعتداد التي أشرنا إليها في صدر الكتاب مثل كونه كثير الرّواية وغيره فلاحظ . قوله إسماعيل بن موسى قلت كثرة تصانيفه وملاحظ عنواناتها وترتيبها ونظمها نشير إلى مدحه كمامرّ في الفوايد مضافا إلى انّه سيجئ في صفوان بن يحيى ان أبا جعفر عليه السلام امر إسماعيل بن موسى بالصّلوة عليه والظاهر أنه هو هذا الرجل وفيه اشعار نباهته فتأمّل . قوله إسماعيل بن مهران الظاهر أنه ثقة جليل وقول غض على تقدير الاعتبار به حتى في مقابل الشيخ وجش لا دلالة فيه على قدحه في نفسه وقول الحسن على تقدير القبول كذلك ومجرّد الرّمى بالغلوّ لعلّه ليس بمقبول سيّما بملاحظة ما ذكرناه في الفوائد ومشاهدة ما ذكره المشائخ الاجلة الثقات الأعاظم وغض مع اكثاره في القدح وزيادة مبالغته فيه ما بالغلوّ ولعلّ هذا ينادى بعدم غلوّه فتدبّر . إسماعيل بن يحيى العيسى سيجئ في الحسن بن عبد السلام انه أجاز التلعكبري على يديه وكذا في محمد بن عبد ربّه وكناه فيها بأبي محمد وربّما يستفاد من هذا اعتماد عليه ومعروفيته ونباهته وعدالته فتأمّل الا علم الأزدي في اخر الباب الاوّل من صه انه من أولياء علي عليه السلام وفى مصط ثقة د