محمد باقر الوحيد البهبهاني

244

تعليقة على منهج المقال

طريقا والطريق صحيح إلى البزنطي وهو يروى واخذوا عليّا هذا ابن سالم البطائني روى العيون في الصحيح عن الحسن بن علي الخزاز قال خرجنا إلى مكّة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال ومتاع فقلنا ما هذا فقال هذا للعبد الصّالح عليه السلام امره ان احمله إلى علي ابنه وقد أوصى اليه ثم قال قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه ان علي بن أبي حمزة انكر ذلك بعد وفات موسى عليه السلام وحبس المال على الرضا عليه السلام انتهى . وقوله سمعت علي بن الحسن ( اه ) : يمكن ان يكون المراد ابنه الحسن بن علي بن أبي حمزة إذ مر هذا الكلام في ترجمته بالنسبة اليه فتأمّل وفي حاشية التحرير والعجب أن كش حكاه مصرحا باسم على في ترجمة الحسن ولكن الظاهر أنّ في عبارة كتابه غلطاً وان في كلمتي الحسن بن سقطا وما هنا موافق لأصل الاختيار فإنه أورده في الحسن مصرّحا باسمه وفي علي كما هنا فاصل التوهم من هناك انتهى أقول نسخة كش ليست عندي والمصنف نقل عنها كما ذكره فالظاهر أن توهم صه من قول ابن طاوس وذكر لفظ على تبعا له واحتمال التعدد وكونه بالنسبة إلى كليهما بعيد والله يعلم وقوله ارسل إلى أبى الحسن عليه السلام لا يخفى ان أبا الحسن هذا موسى عليه السلام بقرينة إسحاق . قوله علي بن أبي حمزة الثمالي : هنا كلام مرّ في أخيه الحسن . قوله علي بن أبي رافع : ذكر الورام انه كان خازن بيت المال عند علي بن أبي طالب عليه السلام وانه الذي أعار أم كلثوم رضي الله عنها عقد اللّؤلؤ وقد مرّ في أبيه انه هو الذي أعارها وحكاية الإعارة مشهورة . قوله علي بن أبي صالح : سيجئ عن لم بعنوان علي بن بزرج علي بن عثمان روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام مصط مضى ذلك عن ( جش ) في ابنه الحسن ويحتمل ان يكون علي بن الحبيب الآتي لما ذكر في الحسن ان أبا عثمان اسمه حبيب فتأمّل . قوله في علي بن أبي العلا تقدم ( اه ) : وتقدّم عن السّيد الداماد توثيقه وربما كان عبارة أوجههم الواردة في الحسين أخيه اشعار بوجاهته . قوله علي بن أبي القاسم سيجئ عن صه علي بن محمد بن أبي القاسم ره ونقل عن د كذلك وسيجئ عن المصنف في الألقاب ماجيلويه وكذا عن ( جش ) في محمد بن أبي القسم ان أبا القاسم هو عبيد الله وان محمد بن علي يلقب بما جيلويه كما يظهر ذلك من الصّدوق أيضاً ويظهر منه أيضاً ان محمد بن أبي القاسم عم محمد بن علي وهذا يشير إلى صحة ما ذكره المصنف هنا عن