محمد باقر الوحيد البهبهاني
157
تعليقة على منهج المقال
قوله في حمّاد بن عثمان ذكرهما أبو العباس يحتمل إرادة نفس ذكرهما فكون باقي ما ذكره منه نفسه ويحتمل إرادة الجميع وربّما يتأمّل في ثبوت التوثيق بمثل هذا الاحتمال كون أبي العباس ابن عقدة ومرّ الجواب عنه في ترجمة حفص بن البختري وغيره وقال جدّي والذي يظهر انه واحد يعنى اتحاد ابن عثمان ابن عمر مع الناب الآتي ثم قال لتاريخ الموت ولعدم ذكر جش والشيخ الا واحدا أقول الظهور لعله محل تأمّل بل ربما يظهر التعدّد كما هو عند أصحاب الرجال واعترف هو لمغايرة الجد فيها وكذا للقلب والنسبة والأخ فان الظاهر من جش ان عبد الله اخوه المشهور الثقة فكيف لم يتعرض له كش والظاهر منه انحصار الأخ المشهور في جعفر والحسين ولم يتعرض لواحد منهما جش وغير معلوم اتحاد مولى غنى مع التاب وان كان هذا هو الظاهر من ق لأن الظاهر من كش تغايرهما وكذا من السّيد كما سنشير ويحتمل التوهم من الشيخ أو كان ذلك ثبتا للمحتمل في بادي نظره كما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح على أنه على تقدير اتحادهما فالحكم بالاتحاد بمجرّد ذلك بعد ملاحظة ما ذكرنا لعلّه لا يخلو عن شيىء فتدبّر نعم لا يبعد اتحاده مع مولى غنى فتأمّل وذكر جش والشيخ الواحد من المتعدد وعدم تعرضهما لما تعرض له الاخر من الكثرة بمكان فتأمّل ولعلّ الفائدة تظهر من حكاية التوثيق وكيفيته عند من يتأمّل في مثل المقام كما أشرنا اليه وكذا في حكاية اجماع العصابة فتأمّل . قوله في حماد بن عثمان الناب في كش إلى قوله حماد بن عثمان مولى غنى اه الظاهر من العبارة كونه غير الناب ولا يبعد كونه الفرازي المتقدّم بقرينة الموت في الكوفة في السنة المذكورة وفي حاشية التحرير بخطه وفي نسخة معتبرة للكشي عليها خط السيد جعل حمّاد الثاني يعنى ابن غنى بصورة العنوان على وجه يقتضى المغايرة بينه وبين الاوّل انتهى وعبارة السيد المذكور في التحرير اظهر من عبارة كش في التعدد . قوله حماد بن عيسى في كشف الغمة عن أمية بن علي القليسي قال دخلت انا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر عليه السلام بالمدينة لنودعه فقال لنا لا تحركا اليوم وأقيما إلى غد فلما خرجنا من عنده قال لي حماد أنا اخرج فقد خرج ثقلي فقلت اما انا فأقيم فخرج حماد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه وقبره بسيالة انتهى وأشرنا في الحسين بن خالد عدم ضرر أمثال ذلك بالنسبة إلى الثقات وغيرهم ويظهر ممّا ذكرنا هنا انه غرق بالمدينة كما هو ظاهر اوّل كلام جش وصه وان كان أخر كلامه انه غريق الجحفة كما هو المشهور والمذكور عن كش . حماد بن مسلم هو ابن أبي سليمان المتقدّم .