حسن بن علي السقاف
69
تهنئة الصديق المحبوب
وهو مما يضحك إ ! من قائله صغار الطلبة ! ! فضلا عمن يدعون ( التخصص ) ! ! والدكتوراه الخرقاء ! ! ولنعرض عبارات سفر التي تتعلق بذلك من كتابه الفذ الدال على عبقريته ( السرورية ! ! ) مع تفنيده وتهديمه على رأسه لتدركوا جميعا مبلغه من العلم ومدى قدرته على قلب الحقائق والتزوير : ( أولا ) : تشبث ( المتخصص ) ! ! سفر ص ( 26 ) من كتابه المصون ! ! بخيط عنكبوت ! ! حيث استدل على أن الحافظ ابن حجر العسقلاني لم يكن أشعريا فزعم بأن الحافظ ترجم للفخر الرازي وللآمدي في " لسان الميزان " وذمهما ، وإليكم كلام سفر هناك حيث يقول : " إن الذين يقرأ ترجمتيهما في اللسان لا يمكن أن يقول إن ابن حجر على مذهبهما أبدا كيف وقد أورد نقولا كثيرة موثقة عن ضلالهما وشنائعهما . . . " الخ هرائه . وأقول في جوابه : لقد كذب الدكتور ( المتخصص ) ! ! سفر على الحافظ ابن حجر كذبا شنيعا وإليكم أيها العقلاء ختام ترجمة السيف الآمدي من كتاب الحافظ ابن حجر " لسان الميزان " ( 3 / 135 الطبعة الهندية ) لتدركوا افتراء سفر وتزويره : قال الحافظ هناك : " ويذكر عن ابن عبد السلام قال : ما علمت قواعد البحث إلا من السيف وما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه ، وكان إذا عبر لفظة من الوسيط كان اللفظ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى . قال : ولو ورد على الإسلام من يشك فيه من المتزندقة لتعين الآمدي لمناظرته . وقد بالغ التاج السبكي في الحط على الذهبي في ذكره السيف الآمدي