حسن بن علي السقاف

70

تهنئة الصديق المحبوب

والفخر الرازي في هذا الكتاب وقال : هذا مجرد تعصب ، وقد اعترف الفخر بأنه لا رواية له وهو أحد أئمة المسلمين فلا معنى لإدخاله في الضعفاء " اه‍ . فتأملوا ! ! وانظروا في هذا المدح الصريح والدفاع المليح عن الآمدي والفخر ثم تأملوا في ما يهذي به سفر حوالي ! ! ! ! ( ملاحظة مهمة ) : ذكر سفر حوالي ( المتخصص ) ! ! ص ( 26 ) من كتابه المصون ! ! في الحاشية موضع ترجمة الآمدي والرازي في " لسان الميزان " فقال ما نصه بالحرف : " ترجمة الرازي : 4 / 426 والآمدي : 6 / 134 " . وهذه عملية تضليلية بحتة للقارئ ! ! وذلك لأن الآمدي هو الأول في الترتيب وفي آخر ترجمته مدح أكثر وهو في : ( 3 / 134 ) وليس في ( 6 / 134 ) فتأملوا في التضليل وقلب الحقائق والمواقع جيدا ! ! ! لتدركوا في أي فلك يدور سفر وأهل نحلته المحرفون ! ! ! ثم أراد سفر ص ( 27 ) أن يكمل عملية التزوير والتضليل ! ! : فزعم بأن الحافظ نقد الأشاعرة في ( الفتح ) فقال ما نصه : " والأخرى أن الحافظ في الفتح قد نقد الأشاعرة باسمهم الصريح وخالفهم فيما هو من خصائص مذهبهم ، فمثلا خالفهم في الإيمان وإن كان تقريره لمذهب السلف فيه يحتاج لتحرير ونقدهم في مسألة المعرفة وأول واجب على المكلف في أول كتابه وآخره " اه‍ .