الصالحي الشامي
68
سبل الهدى والرشاد
الثاني : قال في ( زاد المعاد ) : هل كان القسم واجبا عليه وكان له مباشرتهن بغير قسم على قولين للفقهاء ، فهو صلى الله عليه وسلم أكثر الأمة نساء قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - تزوجوا ، فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء . الثالث : قال في ( زاد المعاد ) : وكان يقسم لثمان منهن دون التاسعة ووقع في صحيح مسلم من قول عطاء أن التي لم يقسم لها هي صفية بنت حيي ، وهو غلط من عطاء - رحمه الله تعالى - وإنما هي سودة ، فإنها لما كبرت وهبت نوبتها لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سودة ، وسبب هذا الوهم - والله تعالى أعلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد وجد على صفية في شئ ، فقالت لعائشة : هل لك أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني وأهب لك يومي ، قالت : نعم ، فقعدت عائشة إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في يوم صفية فقال : إليك عني يا عائشة ، فإنه ليس يومك ، فقالت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، فأخبرته بالخبر فرضي عنها ، وإنما كانت قد وهبت لها ذلك اليوم وتلك النوبة الخاصة لذلك ، ولا يكون القسم لسبع منهن وهو خلاف الصحيح الذي لا ريب فيه أن القسم كان لثمان ، والله تعالى أعلم . الرابع : في بيان غريب ما سبق . أسنت : بهمزة فسين مهملة مفتوحات كبرت . فرقت - بفاء مفتوحة فراء مكسورة فقاف فتاء تأنيث - فزعت أشد الفزع . تقاولتا : تفاوضتا . استخبتا : - بهمز فسين مهملة ساكنة ففوقية رفعتا صوتيهما . أحث : - بهمز مضمومة فحاء مهملة ساكنة فمثلثة : ارم . القوارير - تقدمت . زرها - بزاي فموحدة فراء فهاء مفتوحات فألف . انتهرها - بغلظ في القول والرد بردته . الخباء : بمعجمة مكسورة فموحدة فألف ممدودة : أحد بيوت العرب من وبر وصوف لا شعر ويكون على عمودين أو ثلاثة والجمع أخبية .