الصالحي الشامي

328

سبل الهدى والرشاد

فصليت ، ثم جلست ، فقال : يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن ، قال : قلت : يا رسول الله ، أو للانس شياطين ؟ قال : نعم ، قلت : يا رسول الله ، الصلاة ، قال : خير موضوع من شاء أقل ، ومن شاء أكثر ، قال : قلت : يا رسول الله ، فالصوم ؟ قال : فرض مجزي وعند الله مزيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، الصدقة ؟ قال : أضعاف مضاعفة قال : قلت ، فأيها أفضل ؟ قال : جهد من مقل أو سر إلى فقير ، قلت : يا رسول الله ، أي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم ، قلت : يا رسول الله ، ونبيا كان ؟ قال : نعم ، نبي مكرم ، قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : ثلاثمائة وبضعة عشر جما غفيرا أو قال مرة خمسة عشر ، قلت : يا رسول الله ، آدم نبي ، قال : نعم ، مكلم قال : قلت : يا رسول الله ، أيما أنزل عليك أعظم ، قال : آية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ( البقرة / 255 ) . وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : يا رسول الله ، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث ، أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث : أسعد الناس بشفاعتي من قال " لا إله إلا الله " مخلصا من قلبه أو نفسه . الباب التاسع والعشرون : في بعض فتاويه - صلى الله عليه وسلم - في التفسير : أخرج ابن مردويه عن أبي ذر : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم ، قال : اليهود ، قلت : الضالين ؟ قال : النصارى . وأخرج ابن مردويه والحاكم في مستدركه وصححه من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ولهم فيها أزواج مطهرة . . . ) ( البقرة / 25 ) قال : " من الحيض والغائط ، والنخامة والبراق " . وأخرج الطبراني وغيره عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الراسخين في العلم ، فقال : " من برت يمينه ، وصدق لسانه ، واستقام قلبه ، وعف بطنه وفرجه ، فذلك من الراسخين في العلم " . وأخرج ابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ذلك أدنى ألا تقولوا ) ( النساء / 23 ) قال : ألا تجوروا ، وقال ابن أبي حاتم : قال أبي : هذا خطأ ، والصحيح عن عائشة موقوف . وأخرج أبو الشيخ في الفرائض عن البراء سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة ، فقال : ما عدا الولد والوالد .