الصالحي الشامي
412
سبل الهدى والرشاد
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( استوصوا بالمعز خيرا ، فإنها مال رقيق ، وهو في الجنة ، وأحب المال إلى الله تعالى الضأن ) . وروى أيضا عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أتقاه ، ما أنقاه ، راعي غنم على رأس جبل ، يقيم الصلاة ) . الثاني : في عدد شياهه ، ومنائحه صلى الله عليه وسلم . روى الإمامان الشافعي ، وأحمد ، وأبو داود عن لقيط بن صبرة رضي الله تعالى عنه قال : كنت وافد بني المنتفق أو في وفد بني المنتفق ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم نصادفه في منزله وصادفنا عائشة ، فأوتينا بقناع فيه تمر ، والقناع الطبق ، وأمرت لنا بخزيرة فصنعت لنا ، ثم أكلنا ، فلم نلبث أن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( هل أكلتم شيئا ؟ هل أمر لكم بشئ ؟ ) فقلنا : نعم ، فلم نلبث أن دفع الراعي غنمه إلى المراح فإذا شاة تيعر ، فقال : ( هيه يا فلان ما ولدت ؟ ) قال : بهمة ، قال : ( فاذبح لنا مكانها شاة ) ، ثم انحرف إلى فقال : ( لا تحسبن أن من أجلك ذبحناها ، لنا غنم مائة ، لا نريد أن تزيد ، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة . وروى ابن سعد عن إبراهيم بن عبد ، من ولد عتبة بن غزوان قال : كانت منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم عشرا . الأولى : عجوة . الثانية : زمزم . الثالثة : سقيا . الرابعة : بركة . الخامسة : ورسة . السادسة : إطلال . السابعة : إطراف . الثامنة : قمرة . التاسعة : غوثة أو غوثية ، قال ابن الأثير : كانت له صلى الله عليه وسلم شاة تسمى غوثة ، وقيل غيثة ، وعنز تسمى اليمن . روى ابن سعد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعنز