الصالحي الشامي
413
سبل الهدى والرشاد
منائح ، ترعاهن أم أيمن . وروى أيضا عن محمد بن عبد الله بن الحصين قال : كانت منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بأحد وتروح كل ليلة على البيت الذي يدور فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها شاة تسمى قمرا ، ففقدها يوما ، فقال : ( ما فعلت ؟ ) فقالوا : ماتت يا رسول الله ، قال : ( ما فعلتم بإهابها ؟ ) قالوا ميتة ، قال : ( دباغها طهورها ) . تنبيهان الأول : قال في العيون : وأما البقر فلم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم ملك منها شيئا قلت : قد ورد أنه صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر ، فيحتمل أن يكون اشتراها حين إرادة الأضحية . الثاني : في بيان غريب ما سبق : تيعر : بفوقية مفتوحة ، فتحتية ساكنة ، فعين مهملة مكسورة . هيه بهمة : بموحدة مفتوحة ، فهاء ساكنة ، فميم : الذكر والأنثى من ولد الضائنة .