الصالحي الشامي
381
سبل الهدى والرشاد
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( قل ) ، فقلت : ما أقول ؟ فقال : ( قل هو الله أحد ) حتى ختمها ، وقال : ( قل أعوذ برب الفلق ) وقال : ( قل أعوذ برب الناس ) ثم قال : ( يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن ) . الثالث والثلاثون : قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم دار سعد فقام على بابها فسلم فرد سعد وخافت ، ثم سلم فرد سعد وخافت ، ثم سلم فرد سعد وخافت ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك انصرف راجعا ، وخرج سعد يسعى في أثره ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما منعني أن أرد عليك إلا لتكثر لنا من السلام ، فأدخل يا رسول الله فدخل فوضع له ماء يستبرد به ، فاغتسل ، ثم جلس فقال : ( اللهم صلي على الأنصار ، وعلى ذرية الأنصار ، وعلى ذرية ذرية الأنصار ) ، فلما أراد أن يرجع أتي بحمار وجعلت عليه قطيفة - ما هي بخز - وقرام عربي فأرسل ابنه معه ليرد الحمار ، قال : ( أحمله بين يدي ) ، فقال : سبحان الله يا نبي الله أحمله بين يديك ؟ قال : ( نعم ، هو أحق بصدر حماره ) ، قال : هو لك يا رسول الله قال : ( أحمله إذا خلفي ) . الرابع والثلاثون : خوات بن جبير الأنصاري رضي الله تعالى عنه ، قال ابن منده كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بدر ، فرده من الروحاء لأنه اشتكى هذا آخر ما أورده ابن منده رحمه الله تعالى . الخامس والثلاثون : الحسن أو الحسين رضي الله تعالى عنهما . السادس والثلاثون : معاوية . روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردف معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما فقال له : ( ما يليني منك يا معاوية ؟ ) قال : بطني ، قال : ( اللهم املأه حلما ) ، قال ابن عائذ : فذاكرت به أبا مسهر فقال : نعم فيه من صدقه أنه حشي حلما . وروى عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : كان معاوية رضي الله تعالى عنه ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما يليني منك ؟ ) قال : بطني قال : ( ملأ الله بطنك حلما ) . السابع والثلاثون : صفية بنت حييي رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : أقبلنا من خيبر ، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حييي قد حازها ، وكنت أراه يجري ، وأراه بعباءة ، أو بكساء ، ثم يردفها . وروي عنه : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه فعثرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وصفية رديفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوثب أبو طلحة فقال : ( أضررت ؟ فقال : ( لا ) ، عليك بالمرأة ) ، قال : فألقيت على وجهي ثوبا ، فألقيته عليها .