الصالحي الشامي

382

سبل الهدى والرشاد

الثامن والثلاثون : امرأة من بني غفار رضي الله تعالى عنها . روى الإمام أحمد وأبو داود عنها رضي الله تعالى عنها قالت : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله ، فوالله لا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح فأناخ وتوليت من حقيبة رحله وإذا بها دم ، وكانت أول حيضة حضتها قالت : فتقبضت إلى الناقة ، واستحيت ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم ، قال : ( لعلك نفست ؟ ) قلت : نعم ، قال : ( فأصلحي من شأنك ، ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ، ثم عودي لمر كبك ) ، قالت : فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وهب لنا من الفئ . التاسع والثلاثون . . . الأربعون : بريرة . الحادي والأربعون : خولة بنت قيس . الثاني والأربعون : آمنة كما ذكر في النظم الآتي . وقد نظم أسماءهم بعضهم فقال : وإردافه جم غفير فمنهم * علي وعثمان سويد وجبريل أسامة والصديق ثم ابن جعفر * وزيد وعبد الله ثم سهيل معاوية قيس بن سعد صفية * وسبطاه ماذا عنهم سأقول معاذ أبو الدرد بريدة عقبة * وآمنة إن قام ثم دليل وأولاد عباس كذا قال شارح * أسامة والدوسي فهو نبيل كذلك خوات حذيفة سلمة * كريم وأما وجهه فجميل كذا بنت قيس خولة وابن أكوع * وقدرهم في العالمين جليل كذلك غلمان ثلاث وزاد أبا * إياس وحسبي الله فهو وكيل كذلك زيد جابر ثم ثابت * فعن جبهم والله لست أحول وقد ذيلها بعضهم فقال : هناك رجال لم يسموا حذيفة * غفارية فاعلمه ثم أقول صدي بن عجلان سويد أبو ذر * فذلك حاز الفضل وهو جزيل كذاك أبو هر رووه فكن له * سميعا رواة النقل ثم عدول وعقبة بن عامر لم يروا له * عليك بها يدعى لدي نبيل