الصالحي الشامي

368

سبل الهدى والرشاد

الباب الرابع في دروعه ، ومغفره ، وبيضته ، ومنطقته صلى الله عليه وسلم كانت دروعه صلى الله عليه وسلم سبعا . الأولى : السغدية بضم السين المهملة ، وسكون الغين المعجمة : وهي درع داود التي لبسها حين قتل جالوت . الثانية : فضة . روى ابن سعد عن مروان بن أبي سعد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابها والتي قبلها من سلاح بني قينقاع . الثالثة : ذات الفضول : بالضاد المعجمة : سميت بذلك لطولها ، أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر ، وكانت من حديد ، وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير ، وكان ثلاثين صاعا ، وكان الدين إلى سنة . وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له درع موشحة بنحاس ، تسمى ذات الفضول . وروى قاسم بن ثابت عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه وأبو الحسن الخلعي عن علي رضي الله تعالى عنه قالا : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم درع يقال له ذات الفضول . الرابعة : ذات الوشاح . الخامسة : ذات الحواشي . السادسة : البتراء سميت بذلك لقصرها . السابعة : الخرنق . روى الإمامان الشافعي وأحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، عن السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد . وروى ابن سعد ، وقاسم بن ثابت في غريبه عن الشعبي قال أخرج إلينا علي بن الحسين درع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يمانية رقيقة ، ذات ذرافتين ، إذا علقت بذرافتها شمرت ، وإذا أرسلت مست الأرض . وروى ابن سعد عن محمد بن مسلمة رضي الله تعالى عنه قال : رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين إحداهما ذات الفضول ، ورأيت عليه يوم حنين درعين : ذات الفضول والسغدية .