الصالحي الشامي

82

سبل الهدى والرشاد

أحبوش بضمتين ، وهم : بنو الهون بن خزيمة بن مدركة ، وبنو الحرث وبنو عبد مناة ابن كنانة ، وبنو المصطلق من خزاعة ، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا في غزوة بدر . أجلبت : استحثثت الناس لطلب العدو . بلدح - بموحدة مفتوحة ، فلام ساكنة ، فدال مفتوحة ، فحاء مهملتين : وهو واد في طريق التنعيم إلى مكة . غدير : بغين معجمة مفتوحة ، فدال مهملة مكسورة . الاشطاط - بشين معجمة ، وطاءين مهملتين : جمع شط وهو جانب الوادي ، ووقع في بعض نسخ الصحيح لأبي ذر الهروي باعجام الطاءين . عسفان - بعين مضمومة ، فسين ساكنة مهملتين ، ففاء : قرية بينها وبين مكة ثلاثة مراحل . العوذ - بعين مهملة مضمومة فواو ساكنة ، فدال معجمة : جمع عائذ : وهي الناقة ذات اللبن . المطافيل : الأمهات اللاتي معهن أطفالهن ، يريد أنهم خرجوا بذوات الألبان ليتزودوا ألبانها ، ولا يرجعوا حتى يمنعوه ، أو كنى بذلك عن النساء معهن الأطفال ، والمراد خرجوا معهم نساؤهم وأولادهم لإرادة طول المقام ، وليكون أدعى إلى عدم الفرار . قال ابن فارس - رحمه الله - : كل أنثى وضعت فهي إلى سبعة أيام عائذ ، والجمع عوذ ، كأنها سميت بذلك لأنها تعوذ ولدها وتلتزم الشغل له ، وقال السهيلي : سميت بذلك وإن كان الولد هو الذي يعوذ بها لأنها تعطف عليه بالشفقة والحنو ، كما قالوا تجارة رابحة وإن كانت مربوحا فيها . لبسوا جلود النمور : كناية على شدة الحقد والغضب ، تشبيها باخلاق النمور ، وقيل : هو مثل يكنى به عن إظهار العداوة والتنكير ، ويقال للرجل الذي يظهر العداوة لبس لي جلد نمر . ذي طوى - بتثليث الطاء المهملة والفتح : أشهر واد بمكة . ويح : كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها . وافرين : كاملين . تنفرد هذه السالفة - بسين مهملة ، ولام مكسورة بعدها فاء : صفحة العنق ، كنى بذلك عن القتل ، لان القتيل تنفرد مقدمة عنقه . وقال الداودي الشارح : المراد الموت ، أي حتى أموت ويحتمل أن يكون أراد انه يقاتل حتى ينفرد وحده في مقاتلتهم .