الصالحي الشامي

293

سبل الهدى والرشاد

الاستيلام : افتعال من السلام ، كأنه حياه بذلك ، وقيل : هو افتعال من السلام بكسر السين ، وهي الحجارة ، ومعناه : لمسه . الحجر - بفتح الحاء والجيم . الملوح بضم الميم وفتح اللام ، وتشديد الواو المفتوحة ، فحاء مهملة . إيه إيه . . . يستقسم : يضرب . بالأزلام ، جمع زلم - بضم الزاي ، ويقال : بفتحها ، وهو السهم . حمامة من عيدان - بفتح العين المهملة ، وسكون التحتية ، جمع عيدانة ، وهي النخلة الطويلة . سطرين بسين مهملة ، ووقع في رواية السهيلي بالشين المعجمة ، وخطاه القاضي . قوله : وعند المكان الذي صلي فيه مرمرة - بسكون الراء بين الميمين المفتوحين ، واحدة المرمر ، وهو جنس من الرخام لطيف نفيس معروف ، وكان ذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم غير بناء البيت بعد في زمن ابن الزبير كما تقدم . برة - بموحدة مفتوحة ، فراء مشددة فمثناة فوقية . شرح غريب ذكر خطبته - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح استكف له الناس - بفتح أوله ، وسكون السين المهملة ، وفتح الكاف ، وبالفاء : أي استجمع ، من الكافة ، وهي الجماعة ، وقد يجوز أن يكون استكف هنا بمعنى نظروا إليه ، وحدقوا أبصارهم فيه ، كالذي ينظر في الشمس ، من قولهم : استكف بالشئ إذا وضعت كفك على حاجبك ونظرت إليه ، وقد يجوز أن يكون استكف هذا بمعنى استمد ، قاله في الاملاء . وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث " قال السهيلي ، وابن حزم ، البلاذري : كان لربيعة بن الحارث ابنا مسترضعا في بني سعد بن ليث فقتلته هذيل في الجاهلية ، فاهدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمه في فتح مكة وسماه البلاذري ، والزبير بن بكار ، وابن حزم وغيرهم : ادم ، وقيل : اسمه ثمام ، وقيل إياس . الأحزاب : وهم الذين تحزبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخندق من قريش وغيرهم . لا تثريب : لا تعنيف ولا لوم . الطلقاء - بطاء مهملة مضمومة ، فلام مفتوحة فقاف : الذين خلى سبيلهم .