الصالحي الشامي

293

سبل الهدى والرشاد

النكرة فاسم لكل مدينة ، ونسبوا للكل مديني ، وللمدينة النبوية مدني للفرق . - ( مدينة رسول الله ) : صلى الله عليه وسلم ، لقوله في حديث الطبراني : ( من أحدث في مدينتي هذه حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ) ( 1 ) ، فأضافها إليه لسكناه بها ، وله ولخلفائه دانت الأمم . - ( المرحومة ) : نقل عن التوراة ، سميت به لأنها دار المبعوث رحمة للعالمين وبها تنزل الرحمات . - ( المرزوقة ) : لان الله تعالى رزقها أفضل الخلق فسكنها أو المرزوق أهلها ، ففي الحديث : ( لا يخرج أحد منها إلا أبدلها الله خيرا منه ) . - ( مسجد الأقصى ) : نقله ابن الملقن في الإشارات عن صاحب المطالع . - ( المسكينة ) : نقل عن التوراة ، وذكر في حديث : ( للمدينة عشرة أسماء ) ، وروى الزبير بن بكار عن كعب الأحبار قال : ( نجد في كتاب الله تعالى الذي أنزل على موسى أن الله قال للمدينة : ( يا طيبة يا طابة يا مسكينة لا تقبلي الكنوز أرفع أجاجيرك على أجاجير القرى ) ، والاجاجير السطوح ، والمسكنة الخضوع ، والخشوع خلقه الله فيها ، أو هي مسكن الخاشعين والخاضعين . - ( المسلمة ) : كالمؤمنة لخلق الله تعالى فيها الانقياد والانقطاع له أو لانقياد أهلها وفتح بلدهم بالقرآن . - ( مضجع رسول الله ) : صلى الله عليه وسلم كما في الحديث : ( المدينة مهاجري ومضجعي في الأرض ) . - ( المطيبة ) : بضم أوله وفتح ثانيه تقدم في طيبة . - ( المقدسة ) : لتنزهها عن الشرك وكونها تنفي الذنوب . - ( المقر ) : بالقاف كالممر من القرار ، نقله السيد من بعض كتب اللغة ، وفي دعائه صلى الله عليه وسلم لها قوله : ( اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا ) . - ( المكتان ) : قال سعد بن أبي السرح في حصار عثمان رضي الله عنه : ( وأنصارنا بالمكتين قليل ) . وقال نصر بن حجاج بعد نفيه من المدينة : فأصبحت منفيا على غير ريبة * وقد كان لي بالمكتين مقام

--> ( 1 ) ذكره الهيثمي في المجمع 3 / 310 عن أبي أمامة بن ثعلبة وقال : له في الصحيح حديث في اليمين غير هذا رواه الطبراني في الأوسط .