الصالحي الشامي
292
سبل الهدى والرشاد
- ( المجبورة ) : ذكر في الحديث : ( للمدينة عشرة أسماء ) ، ونقل عن الكتب المتقدمة ، سميت به لجبرها بخلاصة الوجود حيا وميتا لحثه على سكناها ، بعد نقل حماها وتكرر دعائه لها . - ( المحبة ) : بضم الميم وبالحاء المهملة وتشديد الموحدة ، نقل عن الكتب المتقدمة . - ( المحببة ) : بزيادة موحدة على ما قبله . - ( المحبوبة ) : نقل عن الكتب المتقدمة أيضا ، وهذه ثلاثة مع ما تقدم من اسمها الحبيبة من مادة واحدة ، وحبه صلى الله عليه وسلم لها ودعاؤه به معلوم ، وحبه تابع لحب ربه . - ( المحبورة ) : من الحبر وهو السرور أو من الحبرة بمعنى النعمة أو المبالغة فيما وصف بجميل ، والمحبار من الأرض السريعة النبات الكثيرة الخيرات . - ( المحرمة ) : لتحريمها . - ( المحروسة ) : لحديث : ( المدينة مشتبكة بالملائكة على كل نقب منها ملك يحرسها ) ، رواه الجندي . - ( المحفوفة ) : لأنها حفت بالبركات وملائكة السماوات ، وفي خبر : ( تأتي مكة والمدينة محفوفتان بالملائكة ) ( 1 ) . - ( المحفوظة ) : لحفظها من الطاعون والدجال وغيرهما ، وفي خبر : ( القرى المحفوظة أربع ) ، وذكر المدينة منها . - ( المختارة ) : لان الله تعالى اختارها للمختار من خلقه في حياته ومماته . - ( مدخل صدق ) : قال الله تعالى : ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) ( الاسراء 80 ) فمدخل صدق المدينة كما تقدم . - ( المدينة ) : لتكرره في القرآن ونقل عن التوراة ، والمدينة من مدن بالمكان أقام به ، أو من دان إذا أطاع ، إذ يطاع السلطان بالمدينة لسكناه بها ، وهي أبيات كثيرة تجاوز حد القرى ولم تبلغ حد الأمصار ، وقيل : يقال لكل مصر ، وتطلق على أماكن كثيرة ، ومع ذلك فهو علم للمدينة النبوية ، بحيث إذا أطلق لا يتبادر الفهم إلى غيرها ، ولا يستعمل فيها إلا المعرفة ، أما
--> ( 1 ) ذكره الهيثمي في المجمع 3 / 312 بلفظ ( المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة وعزاه لأحمد وقال : رجاله ثقات . والحديث أخرجه أحمد 2 / 483 والبخاري في التاريخ 6 / 180 .