الصالحي الشامي

260

سبل الهدى والرشاد

شرح قصة أم معبد رضي الله عنها ( الخزاعية ) : بضم الخاء المعجمة فزاي فعين مهملة . ( برزة ) : يقال امرأة برزة إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم ، من البروز وهو الظهور . ( جلدة ) : إما قوية وإما عاسية . ( الفناء ) سعة أمام البيت ، وقيل : ما امتد من جوانبه . ( تسقي ) : تناولهم السقي ليشربوا منه . ( مرملون ) : بضم الميم وسكون الراء ، نفد زادهم وأصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل كما قيل للفقير الترب بفتح التاء وكسر الراء . ( مسنتون ) : بكسر النون والمثناة الفوقية ، أي أجدبوا أي أصابتهم سنة وهي القحط يقال : أسنت فهو مسنت إذا أجدب . ( أعوزناكم ) : أحوجناكم . ( كسر الخيمة ) ( 1 ) : بفتح الكاف وكسرها وسكون المهملة ، أي جانبها ، ولكل بيت كسران عن يمين وشمال . ( كفاء البيت ) : قال في القاموس : الكفاء ككتاب سترة من أعلى البيت إلى أسفله من مؤخره أو الشقة في مؤخر الخباء أو كساء يلقى على الخباء حتى يبلغ الأرض وقد أكفأت البيت . ( الجهد ) : بالفتح ويضم : الطاقة ، وقيل : بالفتح المشقة وبالضم الطاقة والمراد هنا الهزال . ( ضربها فحل ) : ألقحها . ( شأنك ) : منصوب ، أي أصلح شأنك ، أو نحو هذا ، فهو مفعول بفعل مقدر . ( ففاجت ) : بالمد وتشديد الجيم : فتحت ما بين رجليها للحلب . ( يربض ) : بضم المثناة التحتية فراء ساكنة فموحدة مكسورة فضاد معجمة . قال في النهاية : أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويمتدوا على الأرض ، من ربض في المكان يربض إذا لصق به وأقام ملازما له ، يقال : أربضت الشمس إذا اشتد حرها حتى تريض الوحش في كناسها ، أي تجعلها تربض فيه ويروى بمثناة تحتية بعد الراء : يربض ( 2 ) الرهط أو يرويهم من

--> ( 1 ) الكسر بفتح الكاف وكسرها : الشقة السفلى من الخباء ، والكسر أسفل الشقة التي تلي الأرض من الخباء ، وكسر أكل كل شئ ناحيتاه حتى يقال لناحيتي الصحراء كسرها لسان العرب 5 / 3873 . ( 2 ) من أرض الوادي واستراض أي استنقع فيه الماء ، وكذلك أراض الحوض . ومنه قولهم : شربوا حتى أراضوا أي رووا فنقعوا بالري اللسان 3 / 1775 .