الصالحي الشامي

259

سبل الهدى والرشاد

( قائم الظهيرة ) ( 1 ) : أي نصف النهار ، سمي قائما لان الظل لا يظهر حينئذ فكأنه واقف . ( رفعت لنا صخرة ) : أي ظهرت . ( الفروة ) معروفة ويقال فيها فرو بحذف الهاء وهو الأشهر في اللغة ولا يتجه أن يكون المراد بها الفروة من الحشيش لقوله : كانت معي . ( وأنا أنفض لك ما حولك ) أنفض بفتح الهمزة وسكون النون وضم الفاء بعدها ضاد معجمة ، أي أتحسسه وأتعرف ما فيه ممن تخافه - قاله في التقريب وفي النهاية - أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا . ( لرجل من المدينة أو مكة ) : شك في ذلك أحمد بن يزيد ، ورواه مسلم من طريق الحسن بن محمد بن أعين عن زهير فقال فيه : ( لرجل من أهل المدينة ) ولم يشك . ووقع في رواية ابن جريج : ( فسمى رجلا من أهل مكة ) ، ولم يشك . قال الحافظ : ( والمراد بالمدينة مكة ، ولم يرد المدينة النبوية لأنها حينئذ لم تكن تسمى المدينة ، وإنما كان يقال لها يثرب . وأيضا لم تجر العادة للرعاة أن يبعدوا في الرعي هذه المسافة البعيدة . ووقع في رواية إسرائيل فقال : ( لرجل من قريش سماه فعرفته ) ، وهذا يؤيد ما قررته لان قريشا لم يكونوا يسكنون المدينة النبوية ) . ( أفي غنمك لبن ) ؟ بفتح اللام والموحدة ، وحكى القاضي أن في رواية لبن ، بضم اللام وتشديد الموحدة جمع ( لابن ) ( 2 ) أي ذات لبن . ( العناق ) ( 3 ) : بفتح العين المهملة : الأنثى من المعز : ( فأخذت قدحا فحلبت ) : وفي رواية : ( أمرت الراعي فحلب ) ، ويجمع بأنه يجوز في قوله ( فحلبت ) : مراده أمرت بالحلب . ( كثبة ) ( 4 ) : بضم الكاف وسكون المثلثة وفتح الموحدة : أي قدر قدح ، وقيل : حلبة خفيفة . . . ( برد أسفله ) : بفتح الراء على المشهور وقال الجوهري بضمها .

--> ( 1 ) الوسيط 2 / 578 . ( 2 ) يقال : شاة لبون ولبنة وملبنة وملبن : صارت ذات لبن وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون وولدها في تلك الحال ابن لبون واللبن جمع اللبون لسان العرب 5 / 3990 . ( 3 ) الأنثى من أولاد المعيز والغنم من حين الولادة إلى تمام حول جمعها أعنق وعنق وعنوق . الوسيط 2 / 632 . ( 4 ) كل قليل مجتمع من طعام أو لبن أو غير ذلك جمعها كثب . الوسيط 2 / 777 .