الصالحي الشامي
174
سبل الهدى والرشاد
( ا لمخيط ) : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح التحتية وبالطاء المهملة ما خيط به الثوب . ( الملك القائد ) : بقاف فألف فهمزة فدال مهملة : المقدم . ( الغر ) ( 1 ) : بالغين المعجمة : جمع أغر ، وهو هنا الأبيض الوجه من نور الوضوء . ( المحجلين ) ( 2 ) : البيض الوجوه والرجلين من نور الوضوء . ( المقحمات ) : بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء المهملة : الذنوب العظام الكبار التي تهلك أصحابها وتقودهم إلى النار ، والتقحم الوقوع في المهالك . قال النووي : والمراد بغفرانها ألا يخلد في النار بخلاف المشركين ، وليس المراد ، ألا يعذب أيضا فقد علم من نصوص الشرع وإجماع أهل السنة إثبات عذاب العصاة من الموحدين ) . ( فسله ) : أصله فاسأله لأنه أمر من السؤال ، فنقلت حركة الهمزة إلى السين فحذفت واستغني عن همزة الوصل فحذفت . ( خبرت ( 3 ) الناس وبلوت بني إسرائيل ) : بمعنى جربتهم ومارستهم وعالجتهم من المعالجة مثل المزاولة ، ولقيت الشدة فيما رأيت منهم من نبذ الطاعة . ( أن نعم ) : بفتح الهمزة في ( أن ) والتخفيف وهي المفسرة ، فهي من معناه مثل ( أي ) ، وهي بالتخفيف . ( فلم يزل يرجع بين موسى وبين ربه ) : أي بينه وبين مناجاة ربه . ( ومن هم بحسنة ) : أي أراد فعلها مصمما بقلبه . ( كتبت له حسنة ) : أي كتبت له الحسنة التي هم بها ولم يعملها كتابة واحدة لان الهم بسببها أو بسبب الخير خير ، فوضع حسنة موضع المصدر ، وكذا إن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فأن عملها كتبت سيئة واحدة . ( لبيك ) : تقدم . ( وسعديك ) : أي إسعادا لك بعد إسعاد أو مساعدة بعد مساعدة ، والأصل في الاسعاد والمساعدة متابعة العبد أمر ربه ورضاه . ( ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب شيئا ) : أي إذا لم يصمم على الفعل كما هو مذكور في محله .
--> ( 1 ) انظر لسان العرب 5 / 3234 والمعجم الوسيط 2 / 648 . ( 2 ) لسان العرب 2 / 788 ، 789 . ( 3 ) المعجم الوسيط 1 / 214 .