الصالحي الشامي
175
سبل الهدى والرشاد
( ولكن أرضى وأسلم ) : قال الطيبي : فإن قلت : وقوع هذا بين كلامين متغايرين معنى فما وجهه ناهنا ؟ قلت : تقدير الكلام : حتى استحييت فلا أرجع ، فإني إذا رجعت كنت غير راض ولا مسلم ، ولكني أرضي . ( برهج ) : بفتح الهاء وهو الغبار وفي قوله : ( ثم ركب منصرفا ) ، دليل على أنه حالة العروج لم يكن راكبا . ( العير ) : بكسر العين المهملة - الإبل بأحمالها - . ( الغرارتان ) ( 1 ) : تثنية غرارة وهي الجوالق بجيم مضمومة فواو فألف فلام فقاف : ( الخرج . ( فظع ) ( 2 ) بفاء فظاء معجمة مشالة أي اشتد عليه وهابه . ( بين ظهرانينا ) : بفتح النون أي : بيننا . ( المطعم بن عدي ) : بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين مخففا ، هلك كافرا . ( مصعد شهرا ) : بميم مضمومة فصاد ساكنة فعين مكسورة فدال مهملات . ( منحدرا شهرا ) : بميم مضمومة فنون ساكنة فحاء فدال مكسورة مهملتين فراء ( جبهته ) : بفتح الجيم والموحدة والهاء والفوقية أي استقبلته بالمكروه ، وأصله من إصابة الجبهة يقال جبهته إذا أصبت جبهته . ( كرب كربا ) : وفي رواية : فكربت كربة - بضم الكاف وسكون الراء - ما كربت مثله قط والضمير في مثله يعود على معنى الكربة وهو الكرب أو الغم أو الهم أو الشئ . ( الروحاء ( 3 ) ) : براء مفتوحة فواو ساكنة فحاء مهملة فألف ممدودة : بلد من عمل الفرع ( 4 ) على نحو أربعين ميلا من المدينة ويقال على ستة وثلاثين ميلا ، ويقال على ثلاثين ميلا . التنعيم ( 5 ) : من الحل بينه وبين سرف على فرسخين من مكة نحو المدينة .
--> ( 1 ) لسان العرب 5 / 3236 . ( 2 ) المعجم الوسيط 2 / 695 . ( 3 ) الروحاء من الفرع ، على نحو أربعين ميلا من المدينة . وفي كتاب مسلم بن الحجاج : على ستة وثلاثين ميلا . وفي كتاب ابن أبي شيبة : على ثلاثين ميلا وهو الموضع الذي نزل به تبع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة ، فأقام بها وأرواح فسماها الروحاء . ( 4 ) الفرع بالضم ، ثم السكون ، وآخره عين مهملة . وقيل : بضمتين : قرية من نواحي الربذة ، عن يسار السقيا ، بينها وبين المدينة ثمانية برد ، على طريق مكة . وقيل : أربع ليال : قرية . ( 5 ) التنعيم : موضع بمكة خارج الحرم ، هو أدنى الحل إليها ، على طريق المدينة ، منه يحرم المكيون بالعمرة ، به مساجد مبنية بين سرف ومكة . قال : على فرسخين من مكة . وقيل : أربعة . قلت : لا خلاف بين الناس أنه على ثلاثة أميال من مكة .