الصالحي الشامي

165

سبل الهدى والرشاد

بين الخصمين بأحيائه الحق وإيضاح وإماتته الباطل وإذ حاضه . ( خاتما للنبيين ) : أي آخرهم بعثا . ( وجبتها ) سقوطها . ( النجد ) ما ارتفع من الأرض . ( ينسلون ) يسرعون . ( تجزم الأرض ) ( 1 ) . من ريحهم بالجيم تنتن من جيفهم . ( الحامل المتم ) أي التي دنا ولادها . ( الفطرة ) : بالكسر الهدى والاستقامة . ( المعراج ) لغة السلم وجمعه معارج ومعاريج . قال الأخفش إن شئت جعلت الواحد معرج ومعرج بفتح الميم وكسرها ، فعلى هذا يكون الجمع لمعرج بفتح الميم معاريج بياء ومعرج بكسرها معارج بغير ياء ، والمعارج المصاعد ، ويقال عرج في السلم بفتح الراء يعرج بضمها عروجا إذا ارتقى وعرج أيضا بفتح الراء إذا غمز من شئ أصابه في رجله فخمع ( 2 ) ومشى مشية الاعراج إذا لم يكن خلقة أصلية ، فإذا كان خلقة يقال عرج بكسر الراء يعرج بفتحها . ( طمح ) ( 3 ) بصره إلى الشئ ارتفع وكل طامح مرتفع . ( المرقاة ( 4 ) ) موضع الرقي ويجوز فيها فتح الميم على أنه موضع الارتفاع ويجوز الكسر تشبيها باسم الآلة كالمطهرة وأنكر أبو عبيد الكسر . ( منضد باللؤلؤ ) : أي جعل بعضه على بعض . ( مرحبا ) بالتنوين : كلمة تقال عند المسرة بالقادم ومعناها صادفت رحبا أي سعة ويكنى بذلك عن الانشراح فوضع المرحب موضع الترحيب . ( وأهلا ) أي أتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش . ( حياه الله ) أي أبقاه ، من الحياة وقيل سلم عليه من التحية والسلام وقول الملائكة : ( من أخ ) ، المراد بهذه الاخوة أخوة الايمان المشار إليها بقوله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) ( الحجرات : 10 ) .

--> ( 1 ) انظر اللسان 1 / 619 . ( 2 ) الخمع : العرج ورجل في رجل خمع أي عرج . انظر ترتيب القاموس 2 / 110 . ( 3 ) انظر لسان العرب 3 / 2704 . ( 4 ) اللسان 3 / 1711 .