الصالحي الشامي
82
سبل الهدى والرشاد
الباب الثامن عشر في طوله واعتدال خلقه ورقة بشرته صلى الله عليه وسلم قال البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل البائن ولا بالقصير ( 1 ) . رواه الشيخان . وقال أيضا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعا ( 2 ) . رواه الخمسة . وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة وهو إلى الطول أقرب . رواه محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وأبو الحسن بن الضحاك بسند حسن . وقال هند بن أبي هالة رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق بادن متماسك أطول من المربوع وأقصر من المشذب . رواه الترمذي . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس قواما وأحسن الناس وجها وأحسن الناس لونا وأطيب الناس ريحا وألين الناس كفا . رواه أبو الحسن بن الضحاك وابن عساكر ( 3 ) . وقال أيضا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ( 4 ) . متفق عليه . وقالت أم معبد رضي الله تعالى عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة لا بائن من طوله ولا تقتحمه عين من قصر غصنا بين غصنين أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا . رواه البيهقي . وقال معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه في سفر فما مسست شيئا قط ألين من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البزار والطبراني .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري 6 / 652 حديث ( 3549 ) وذكره مسلم 4 / 1818 حديث ( 92 - 2337 ) . ( 2 ) تقدم . ( 3 ) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ( 18555 ) . ( 4 ) أخرجه البخاري 6 / 652 الحديث ( 3547 ) .