الصالحي الشامي

313

سبل الهدى والرشاد

وذكر أبو عمر فيهم : عتبة بن مسعود ، أخو عبد الله بن مسعود . وأبا نجيح عمرو بن عبسة - بعين مهملة فموحدة فسين مهملة مفتوحات وزن عدسة - ابن منقل - بميم مضمومة فنون ساكنة فقاف مكسورة فلام - ابن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن حذيفة بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة - بباء موحدة مضمومة فهاء ساكنة فمثلثة مفتوحة فتاء تأنيث - ابن سليم . ومازن بن مالك ، أمه بجلة - بفتح الباء وسكون الجيم وفتح اللام - بنت هناءة - بضم الهاء فنون فألف ممدودة فتاء تأنيث - ابن مالك بن فهم - بفتح الفاء وسكون الهاء - وإليها ينسب البجلي - بسكون الجيم - ذكره كذلك الرشاطي . وحكي عن ابن عمر في نسبه غير ذلك وصحح ما تقدم . وحكي عن أبي عمر في نسبه غاضرة - بغين وضاد معجمتين بينهما ألف وآخره راء بعدها تاء تأنيث - ابن عتاب - بعين مهملة فمثناة فوقية فألف فموحدة - وزعم أنه خطأ وأن الصواب في ذلك النسب : ناضرة بالضاد المعجمة الساقطة ، كما استظهره في النور . ابن خفاف - بخاء معجمة مضمومة ففاء مخففة فألف ففاء أخرى . روى الشيخان والبرقاني أن أبا أمامة قال لعمرو بن عبسة : بأي شئ تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على غير شئ وأنهم ليسوا بشئ وهم يعبدون الأوثان . قال فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة فقلت له : ما أنت ؟ قال : نبي . قلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله . قلت : بأي شئ أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الرحم وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به . فقلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد . قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال . وذكر أبو عمر أيضا أبا ذر جندب - بجيم مضمومة فنون ساكنة فدال مهملة تضم وتفتح - ابن جنادة بن سفيان بن عبد حرام - بفتح الحاء والراء المهملتين - ابن غفار - بغين معجمة ففاء مخففة فراء - ابن مليل بميم مضمومة ولامين الأولى مفتوحة بينهما مثناة تحتية - ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . روى الحاكم عنه : قال كنت ربع الإسلام ، أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا الرابع . قال أبو عمر : ولكنهما يعني أبا نجيح وأبا ذر رجعا إلى بلاد قومهما . وأنيس أخو أبو ذر كما سيأتي .