الصالحي الشامي

467

سبل الهدى والرشاد

منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا ، يدعو من عرف من أمته ، ولكل أمة ، يعرفهم بها نبيهم . وروى الترمذي عن سمرة أيضا : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن لكل نبي حوضا ، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة ، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة . انتهى . الثالث : في بيان غريب ما سبق : الاختلاج : بخاء معجمة فمثناة فوقية وآخره جيم الاختلاس أي ينزع ويجدب . ( جربا ) بجيم فراء ساكنة فباء موحدة فألف قرية من قرى الشام [ قريب من السراة ] . أذرح : بهمزة فذال معجمة فرأى فخاء مهملة وهي المدينة في طرف الشام . عمان : بفتح العين المهملة وتشديد الميم بلد بالبلقاء من أرض الشام . أيلة : بفتح الهمزة وإسكان المثناة التحتية وفتح اللام . صنعاء اليمن في قاعدة اليمن وأكبر مدنها وإنما قيدة باليمين في الحديث ، لأن بالشام موضعا يعرف بصنعاء ودمشق . يشخب : بالمثناة التحتية والشين والخاء والمعجمتين أي يسيل . ( يغت ) بفتح المثناة التحتية وبكسر الغين المعجمة وتشديد التاء المثناة الفوقية أي يدفق فيه ميزابان دفقا شديدا متتابعا . ليعك بالمثناة التحتية وضم العين المهملة وإسكان الكاف وهو موقف الإبل . الحوض : . . . الفرط : . . . سحقا : . . . الباب العاشر فيما جاء أنه أول من يجوز على الصراط وأن مفاتيح الجنة بيده - صلى الله عليه وسلم - روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب الصراط على جسر جهنم ، فأكون أول من يجيز . وروى الدارمي والترمذي وحسنه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - : صلى الله عليه وسلم - : ( مفاتيح الجنة بيدي ) .