الصالحي الشامي
468
سبل الهدى والرشاد
الباب الحادي عشر فيما جاء أنه أول من يستفتح باب الجنة وأنه أول يدخلها وقيام خازن الجنة له - صلى الله عليه وسلم - روى مسلم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت فأقول : محمد فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ) . ورواه الطبراني ، وزاد فيه قال : ويقوم الخازن ، ويقول : لا أفتح لأحد قبلك ، ولا أقوم لأحد بعدك ، الحديث وتقدمت بقيته في الخصائص . وروى الطبراني بسند حسن عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي ) . وروى أبو نعيم عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إلي مفاتيح الجنة يوم القيامة ولا فخر ، وبي تفتح الشفاعة ولا فخر ، وأنا سابق الخلق إلى الجنة ولا فخر ، وأنا إمامهم وأمتي بالأثر ) . وروى ابن الجوزي عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنا أول من يفتح باب الجنة ) . وروى ابن النجار عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنا أول من يدق باب الجنة فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق على تلك المصاريع ) . وروى الإمام أحمد والدارمي والترمذي عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها ) . وروى ابن خزيمة عنه : أنا أول من يدخل الجنة وأول من يشفع . وروى أبو يعلى بسند حسنه الحافظ المنذري عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنا أول من يفتح له باب الجنة إلا أن امرأة تبادرني ، أي لتدخل معي أو في أثري ، فأقول لها : ما لك ومن أنت ؟ فتقول : أنا امرأة قعدت على أيتام لي . تنبيه : سبق الجمع بين ما هنا وبين ما رواه الترمذي وصححه من حديث بريدة بن الحصيب قال : أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بلالا ، يا بلال ، بم سبقتني ، الحديث .