الصالحي الشامي

457

سبل الهدى والرشاد

الباب الرابع في اختصاصه - صلى الله عليه وسلم - بالسجود يومئذ روى الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنا أول من يؤذن له يوم القيامة بالسجود ) . وروى الإمام أحمد عنه والحاكم والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء وأبي ذر أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( أنا أول من يؤذن له في السجود يوم القيامة ، وأول من يؤذن له أن يرفع رأسه فأرفع رأسي ، فأنظر بين يدي ، فأعرف أمتي من بين الأمم ، ومن خلفي ، مثل ذلك ، وعن يميني أنظر فأعرف أمتي من بين الأمم وأنظر عن شمالي فأعرف أمتي من بين الأمم ، هم غر محجلون من آثار الوضوء ولا يكون لأحد غيرهم ، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود ، وأعرفهم بنورهم الذي بين أيديهم عن أيمانهم وعن شمائلهم وأعرفهم يسعى نورهم بين أيديهم وعن أيمانهم وعن شمائلم وأعرفهم أيديهم وذريتهم ) . وفي لفظ ( وبأيمانهم ) . وروى الطبراني في الكبير عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنا أول من يؤذن له يوم القيامة بالسجود ، ثم يؤذن لي برفع رأسي فأعرف أمتي عن يميني وعن شمائلي ، قيل : كيف تعرفهم يا رسول الله ؟ قال غر محجلون من أثر الوضوء ، وذراريهم بين أيديهم ) .