الصالحي الشامي

448

سبل الهدى والرشاد

هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل : اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) . قال الحافظ السخاوي : وأعله النسائي برواية المقبري له عن أبي هريرة عن كعب ، وذكر أنها أنها أولى بالصواب . قال الحافظ ابن حجر : وخفيت هذه العلة على من صحح هذا الحديث ، ولكن في الجملة هو حسن لشواهده . وروى ابن أبي عاصم عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل اللهم اعصمنا من الشيطان ) . السادس : في الصلاة . روى أبو داود والترمذي وصححه ، وكذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن فضالة بن عبيد - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عجل هذا ، ثم دعاه فقال له أو لغيره : إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه ، ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بعد بما شاء . ورواه النسائي بلفظ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( عجل هذا المصلي ) ثم علمهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سمع رجلا يصلي فحمد الله وحمده وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ادع الله تجب وسل تعطه . ورواه الترمذي أيضا بلفظ ( سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( عجل هذا ) ، ثم دعاه فقال له ، أو لغيره ( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثناء عليه ، ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ليدع بعده بما شاء ) وله في رواية أخرى ، وهي عند الطبراني أيضا برجال ثقات غير رشدين بن سعد ، لكن حديثه مقبول في الرقائق ، بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد إذ دخل يصلي ، فقال : اللهم اغفر لي وارحمني فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( عجلت أيها المصلي ، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله ، ثم صل علي ثم ادعه ، ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أيها المصلي ادع تجب ) . وفي رواية ( سل تعطه ) . السابع : الصلاة عليه ، أول الدعاء ووسطه وآخره .