الصالحي الشامي
360
سبل الهدى والرشاد
الباب الثامن عشر في إرساله - صلى الله عليه وسلم - الصلصل بن شرحبيل - رضي الله تعالى عنه - إلى صفوان بن أمية [ قال ابن عبد البر : لا أقف على نسبه له صحبة ، ولا أعلم له رواية ، وخبره مشهور في إرساله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية وسبرة العنبري ووكيع وعمرو بن المحجوب العامري وعمرو بن الخفاجي من بني عامر ، وهو أحد رسله صلى الله عليه وسلم . وذكره سيف في كتاب الردة ] . الباب التاسع عشر في إرساله - صلى الله عليه وسلم - ضرار بن الأزور - رضي الله تعالى عنه - إلى الأسود وطليحة قال ابن عبد البر : ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو بن شيبان الأسدي ، يكنى أبا الأزور ، ويقال : أبو بلال . كان فارسا شجاعا مطبوعا ، استشهد يوم اليمامة . ولما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال : تركت الخمور وضرب القدا * ح واللهو تعللة وانتهالا فيارب لا تغبن صفقتي * فقد بعت أهلي ومالي بدالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما غبنت صفقتك يا ضرار ! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني الصيداء وبعض بني الدئل . وذكره سيف بن عمر التميمي فقال في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم - أهل الردة ، قال : حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسل والكتب . قال : قال ابن عباس : قاتل النبي صلى الله عليه وسلم الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل ، ولم يشغله ما كان فيه من وجع عن أمر الله عز وجل والذب عن دينه ، فبعث وبر بن يحنس إلى فيروز جشيش الديلمي في جماعة ، ذكرته وذكرت كلا منهم في بابه من حروف المعجم في الرسل . ثم قال : يعني سيف بن عمر : وبعث ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الزرقاني من بني الصيداء وسنان الأسدي ثم الغنمي وقضاعي الديلمي ] .