الصالحي الشامي

266

سبل الهدى والرشاد

" أتاني جبريل ، فقال : أقرئ عمر السلام وقل له إن رضاه حكم ، وإن غضبه عز " ( 1 ) . وروى الحكيم وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أتاني جبريل ، فقال : أقرئ عمر السلام ، وأخبره أن غضبه عز ، ورضاه عدل . وروى الحاكم في تاريخه ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة والخطيب ، والديلمي ، وابن النجار ، عن علي - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " اتقوا غضب عمر ، فإن الله يغضب إذا غضب . وروى أبو داود والطبراني والحاكم عن أبي رمثة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أصاب الله بك يا ابن الخطاب " . وروى النسائي وابن منده وابن عساكر عن واصل مولى عيينة ، قال : كانت امرأة عمر اسمها عاصية فأسلمت ، فقالت لعمر : قد كرهت اسمي فسمني فقال : أنت جميلة ، فغضبت وقالت ما وجدت اسما سميتني إلا اسم أمة ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إني كرهت اسمي فسمني ، فقال : أنت جميلة ، فقالت : يا رسول الله ، قلت لعمر : سمني : فقال : أنت جميلة فغضبت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أما علمت أن الله عز وجل عند لسان عمر وقلبه . ورواه ابن عساكر في التاريخ والنسائي عن بلال وابن عساكر عن أبي بكر الصديق بلفظ : " إن الله جعل الحق في قلب عمر ، وعلى لسانه " . وروى ابن ( عساكر عن أبي ذر بلفظ : " إن الله جعل السكينة على لسان عمر وقلبه يقول بها " . ) ورواه ابن سعد عن أيوب بن موسى مرسلا " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقبله ، وهو الفاروق ، فرق الله به بين الحق والباطل " . ورواه الإمام أحمد وعبد بن بن حميد والترمذي ، وقال : حسن صحيح ، والطبراني عن ابن عمرو عن بلال والإمام أحمد وأبو داود وأبو يعلى والروياني والحاكم والضياء عن أبي ذر ، وتمام وابن عساكر عن أبي سعيد والإمام أحمد وأبو يعلى وتمام والحاكم وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة ، والطبراني عن معاوية بلفظ : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " . وروى الطبراني عن سديسة عن مولاة حفصة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه " ( 2 ) .

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي 9 / 72 ( 2 ) أخرجه الطبراني 9 / 73