أحمد بن علي القلقشندي

427

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

القسطل . ورأيت في الدّستور المذكور [ أنه ] ( 1 ) من القصير إلى خان الوالي ، ثم إلى خان العروس ، ثم إلى القسطل ، ثم منها إلى قارا ، ثم منها إلى بريج العطش ، ويقال فيه البزيج أيضا . قال في « التعريف » : وقد كان مقطع طريق ، وموضع خوف ، فبنى به قاضي القضاة نجم الدّين أبو العبّاس أحمد بن صصري رحمه اللَّه مسجدا وبركة ، وأجرى الماء إلى البركة من ملك كان له هناك وقفه على هذا السّبيل ، فبدّل الخوف أمنا ، والوحشة أنسا ، أثابه اللَّه على ذلك . ثم منها إلى الغسولة ، ثم منها إلى سمنين ، ثم منها إلى حمص ، ثم منها إلى الرّستن ، ثم منها إلى حماة ، ثم منها إلى لطمين ، ثم منها إلى طرابلس ، ثم منها إلى المعرّة ، ثم منها إلى أنقراتا ، ثم منها إلى إياد ، ثم منها إلى قنّسرين ، ثم منها إلى حلب . وأما طريق الرّحبة : فمن القطيفة المقدّمة الذّكر إلى العطنة . قال في « التعريف » : وليس بها مركز ، وإنّما بها خان تفرّق به صدقة من الخبز والأحذية ونعال الدّوابّ ، [ ثم ] ( 2 ) إلى جليجل ، ثم منها إلى المصنع ، ثم منها إلى القريتين ، ثم منها إلى الحسير ، ثم منها إلى البيضاء ، ثم منها إلى تدمر ، ثم منها إلى أرك ، ثم منها إلى السّخنة ، ثم منها إلى قباقب ، ثم منها إلى كواثل . قال في « التعريف » : وهو اليوم عطل . ثم منها إلى الرّحبة وهي حدّ هذه المملكة . وأما طريق طرابلس : فمن الغسولة المتقدّمة الذّكر [ إلى القصب ، ثم منها إلى قدس ] ( 3 ) إلى أقمار ، ثم منها إلى الشّعراء ، ثم منها إلى عرقا ، ثم منها إلى طرابلس . وأما طريق جعبر وما يليها : فمن حمص المتقدّمة الذّكر إلى سلمية ،

--> ( 1 ) في الطبعة الأميرية « أن » . ( 2 ) هذه الزيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) الزيادة من الطبعة الأميرية عن التعريف : 194 .