أحمد بن علي القلقشندي

428

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

ثم منها إلى بغيديد ، ثم منها إلى سوريا ، ثم منها إلى الحص ، ثم منها إلى جعبر ، إلى عين بذال ، ثم منها إلى صهلان ، ثم منها إلى الخابور ، ثم منها إلى رأس عين . وأما طريق مصياف : فمن حمص المقدّمة الذّكر إلى مصياف . وأما طريق صفد : فمن دمشق إلى بريج الفلوس ، ومنه إلى أرينبة ، ومنها إلى لغران ، ومنها إلى صفد . وأما طريق بيروت : فمن دمشق إلى ميسلون ، ومنها إلى زبدان ، ومنها إلى الحصين ، ومنها إلى بيروت . وأما طريق صيداء : فمن دمشق إلى خان ميسلون المقدّم الذّكر ، إلى جزيرة صيداء ، إلى كرك نوح ، ثم منه إلى بعلبكّ . قال في « التعريف » : واعلم أنّ من صيداء إلى بيروت قدر مركز . وأما بعلبكّ ، فلها طريقان : إحداهما من خان ميسلون المقدّم الذّكر إلى كرك نوح إلى بعلبكّ . والثانية من دمشق إلى الزّبدانيّ إلى بعلبكّ . ومن أراد من بعلبكّ حمص ، توجّه منها إلى القصب ، ثم إلى الغسولة المتقدمة الذّكر ، وبعدها شمسين ، ثم حمص على ما تقدّم ذكره . وأما طريق الكرك : فمن دمشق - في المراكز المذكورة في الوصول من غزّة إلى دمشق - على عكس ما تقدّم ، إلى طفس ، ومنها إلى القنية ، ومنها إلى البرج الأبيض ، ومنها إلى حسبان ، ومنها إلى [ ديباج ] ( 1 ) ومنها إلى [ اكرية ] ( 2 ) ومنها إلى الكرك . وأما طريق أذرعات ، مقرّ ولاية الولاة بالصّفقة القبليّة : فمن طفس

--> ( 1 ) بياض في الأصل . والزيادة من الطبعة الأميرية عن التعريف . ( 2 ) بياض في الأصل . والزيادة من الطبعة الأميرية عن التعريف .