أحمد بن علي القلقشندي

102

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وكتبته وشرطته لهما ، وحلفت عليه ، وسمّيت في كتابي هذا لازم لي الوفاء به ، ولا أضمر غيره ، ولا أنوي إلَّا إيّاه ؛ فإن أضمرت أو نويت غيره فهذه العقود والمواثيق والأيمان كلَّها لازمة ، واجبة عليّ ، وقوّاد أمير المؤمنين وجنوده وأهل الآفاق والأمصار في حلّ من خلعي وإخراجي من ولايتي عليهم ، حتّى أكون سوقة من السّوق ، وكرجل من عرض ( 1 ) المسلمين ، لا حقّ لي عليهم ، ولا ولاية ، ولا تبعة لي قبلهم ، ولا بيعة لي في أعناقهم ، وهم في حلّ من الأيمان التي أعطوني ، براء من تبعتها ووزرها في الدّنيا والآخرة . شهد سليمان ابن أمير المؤمنين المنصور ، وعيسى بن جعفر ، وجعفر بن جعفر ، وعبد اللَّه بن المهديّ ، وجعفر بن موسى أمير المؤمنين ، وإسحاق بن موسى أمير المؤمنين ، وإسحاق بن عيسى بن عليّ ، وأحمد بن إسماعيل بن عليّ ، وسليمان بن جعفر بن سليمان ، وعيسى بن صالح بن عليّ ، وداود بن عيسى بن موسى ، ويحيى بن عيسى بن موسى ، وداود بن سليمان بن جعفر ، وخزيمة بن حازم ، وهرثمة بن أعين ، ويحيى بن خالد ، والفضل بن يحيى ، وجعفر بن يحيى ، والفضل بن الرّبيع مولى أمير المؤمنين ، والقاسم بن الرّبيع مولى أمير المؤمنين ، ودماثة بن عبد العزيز العبسيّ ، وسليمان بن عبد اللَّه بن الأصمّ ، والربيع بن عبد اللَّه الحارثيّ ، وعبد الرحمن بن أبي الشّمر الغسّانيّ ، ومحمد بن عبد الرحمن قاضي مكَّة ، وعبد الكريم بن شعيب الحجبيّ ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الحجبيّ ، وعبد اللَّه بن شعيب الحجبيّ ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عثمان الحجبيّ ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن نبيه الحجبيّ ، وعبد الواحد بن عبد اللَّه الحجبيّ ، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن نبيه الحجبيّ ، وأبان مولى أمير المؤمنين ، ومحمد بن منصور ، وإسماعيل بن صبيح ، والحارث مولى أمير المؤمنين ، وخالد مولى أمير المؤمنين .

--> ( 1 ) عرض الشيء ، بالضم : وسطه وناحيته .