أحمد بن علي القلقشندي

43

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة السادسة ( فيما يكتب من الإطلاقات : إمّا تقريرا لما قرّره غيره من الملوك السابقة ، وإمّا ابتداء لتقرير ما لم يكن مقرّرا قبل ، وإما زيادة على ما هو مقرّر ؛ وفيه طرفان ) الطرف الأوّل ( فيما يكتب عن الأبواب السلطانية ؛ وهو على ثلاث مراتب ) المرتبة الأولى ( ما يكتب في قطع الثلث مفتتحا بالحمد للَّه ؛ وهو أعلاها ) وهذه نسخة توقيع شريف باستقرار ما أطلقه السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب بالديار المصرية للعمريّين أعصاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ، كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون ( 1 ) ، من إنشاء المقرّ الشّهابي بن فضل اللَّه ؛ وهي : الحمد للَّه الذي أبدأ الجميل وأعاده ، وأجرى تكرّمنا على أجمل عادة ، وقفّى بنا آثار الذين أحسنوا الحسنى وزيادة . نحمده على أن جعل جودنا المقدّم وإن تأخّر أياما ، والمطيّب لذكر من تقدّم

--> ( 1 ) تولى السلطنة ثلاث مرّات : الأولى من 693 ه إلى 694 ه ؛ والثانية من 698 ه إلى 708 ه ؛ والثالثة من 709 ه إلى 741 ه حين وفاته . ( الخطط التوفيقية الجديدة : 1 / 88 - 99 ) .