أحمد بن علي القلقشندي

243

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

؟ ؟ ؟ فتعدّد المكررات من الأشكال كما مرّ وترقمها على هذه الصفة . ؟ ؟ ؟ فتنظر فإذا أكثرها وقعا ؟ ؟ ؟ ثم ؟ ؟ ؟ ثم ؟ ؟ ؟ ثم هذين ؟ ؟ ؟ ثم هذين ثم هذا ثم هذه فتظن أن هذا الشكل الألف ، وهذا اللام ؛ لكونهما أكثر وقعا من الجميع فلم يوافق ؛ لأنه قد تقرّر أن اللام تكون تابعة للألف في أكثر المواضع ولم نجده تبعه البتة ، بل وجدنا العكس فعلمنا أن هذا هو الألف وهذا هو اللام ، ورقمنا عليهما في مواضعهما فإذا الكلمة الثانية الثّلاثية فيها لأمان ، بقي حرف آخرها مجهول ، فجرّبناها على الحروف فظهرت الهاء لا يمكن غيرها ، فعلمنا أنها « للَّه » ورقمنا على الهاء في مواضعها ، ثم وجدنا الكلمة الخماسيّة قد بقي رابعها مجهولا ، فجرّبناها فظهر الهما ألهجا ألهما الهنا ، ووجدنا الحرف قد تكرر أكثر من كلّ الحروف بعد الألف واللام ، فظننا أنه الميم ، لكنه يحتمل أن يكون النون ، وسقط الباء والجيم فوجدناه في الثنائيات في كلمتين قبل الألف ،