أحمد بن علي القلقشندي

152

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

مكاتباته شفعا ، ولا يجعل لوصلهنّ قطعا ، واللَّه يمنح عيشه خفضا ومكانه رفعا ، والسّلام . شعر في معنى التشوّق ( بسيط ) قد كان لي شرف يصفو برؤيتكم فكدّرته يد الأيّام حين صفا غيره ( طويل ) . كتبت ( 1 ) للكتاب مجلَّد على أنّه قبلي بلقياك يسعد النوع السادس ( في الاستزارة ) قال في « موادّ ( 2 ) البيان » : رقاع الاستزارة إنما تشتمل على وصف حالات ( 3 ) الأنس ومجالس اللَّذّات ، ومشاهد المسرّات . قال : ويجب على الكاتب أن يودعها حلو الألفاظ ، ومؤنق المعاني وبارع التشبيهات ، ويبالغ في تشويق المستزار إلى الحضور ، ويتلطَّف فيه أحسن تلطَّف . وهذه نسخ من ذلك : علي بن خلف : رقعتي - أطال اللَّه بقاء سيدي - ومجلسي بمن حلَّه من خدمه ، ونزله من صنائع كرمه ، فلك مزيّن بأنجمه ، فإن رأى أن يطلع فيه بدرا بطلوعه وينقل قدمه إليهم ، ويكمّل نقصهم بتمامه ، ويضيف ذلك إلى تليد إنعامه ، فعل ، إن شاء اللَّه تعالى .

--> ( 1 ) بياض في الأصل ، ولعله : « وشوقي للكتاب » وبذلك لا ينكسر الوزن . انظر حاشية الطبعة الأميرية . ( 2 ) انظر الحاشية رقم 1 ص 3 من هذا الجزء . ( 3 ) لعله : « مجالات » كما لا يخفى . حاشية الطبعة الأميرية .