أحمد بن علي القلقشندي
53
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
لملك التّكرور على ما ذكره في « التعريف » . ( زعيم المؤمنين ) من الألقاب التي يكتب بها لإمام الزيديّة باليمن . ويصحّ وقوعه على غيره من ملوك المسلمين أيضا كما في « زعيم الموحّدين » إذا جعل عامّا في حق كل موحّد على ما تقدّم بيانه . ( زعيم جيوش الموحّدين ) من ألقاب أكابر أرباب السيوف ، كنائب السلطنة بحلب ، وبه يكتب لصاحب حصن كيفا ( 1 ) فيما ذكره في « التعريف » . ( زين الإسلام والمسلمين ) من ألقاب أرباب الأقلام ، والزّين في اللغة نقيض الشّين . ( زين الأعيان ) من ألقاب أرباب الأقلام ، والأعيان جمع عين ، وقد تقدّم الكلام عليه . ( زين الأكابر ) من ألقاب التّجّار الخواجكيّة ومن في معناهم . ( زين الأنام ) من ألقاب صغار أرباب السيوف ، وربما كتب به لغيرهم . ( زين الأئمة ) من ألقاب العلماء ، وربما قيل « زين الأئمة العلماء » . ( زين البلغاء ) من ألقاب الكتّاب ونحوهم . ( زين الحكَّام ) من ألقاب القضاة . ( زين الذّوائب الهاشميّة ) من ألقاب الشرفاء ، والذّوائب بالذال المعجمة جمع ذؤابة بالهمز ، وهي ما يرخى من الشّعر . قال الجوهريّ : وكان الأصل ذائب [ لأن الألف التي في ذؤابة ] ( 2 ) كالألف التي في رسالة ، حقّها أن تبدل
--> ( 1 ) حصن كيفا : بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر ، وهي لصاحب آمد من ولد داود بن سقمان بن أرتق . معجم البلدان ( ج 2 ص 265 ) . ( 2 ) الزيادة عن تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري مادة ( ذأب ) وفي لسان العرب ، مادة ( ذأب ) قال ابن منظور : « وقيل : كان الأصل ذآئب ، لأن ألف ذؤابة كألف رسالة ، فحقّها أن تبدل منها همزة في الجمع ، لكنهم استثقلوا أن تقع ألف الجمع بين الهمزتين ، فأبدلوا من الأولى واوا . والذؤابة : الناصية لنوسانها وقيل : منبت الناصية من الرأس . أنظر أيضا حاشية الطبعة الأميرية .